صنعاء نيوز/ سنا كجك -
اعداد: سنا كجك - مختصة بالشأن الإسرائيلي
ער כת: סנה קוג ק
كشف التقرير الذي أورده المحلل العسكري يوآف ليمور في صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية بعنوان:”*التحذير الاستراتيجي الذي عرضه الجيش على وزير الدفاع ولم يعرضه على الجمهور*”عن تحذير لم يفصح عنه المستوى السياسي حول خطورة الوضع والانفجار الوشيك في الضفة الغربية مستعرضاً في الوقت ذاته تعقيدات الميدان والكمائن المحكمة التي أعدها حزب الله في محيط “قلعة الشقيف”-النبطية خلال فترة العدوان الإسرائيلي لقوات العدو الغازية تحديدا” الفرقة 98 التي تولت قيادة الهجوم في جنوب لبنان…نستعرض أبرز النقاط الهامة التي ناقشها الكاتب..
“إن التحذير الاستراتيجي الذي عرضه الجيش على وزير” الدفاع”يسرائيل كاتس ولم يعرضه على الجمهور مفاده بأن الضفة الغربية تواجه خطر اندلاع مواجهة واسعة على خلفية الارتفاع الحاد في حوادث الإرهاب اليهودي.وعجز السلطات عن التعامل معه… هذا التحذير الذي يُنشر هنا لأول مرة -صحيفة (يسرائيل هيوم)-لم يُعرَض على الجمهور وقد نشر وزير” الدفاع” بياناً في ختام الاجتماع لكنه أبقى الأمر غامضاً عندما قال: “لن نسمح بالعنف وأخذ القانون بأيدي جهات غير مخوّلة” ولم يوضح ماهية تلك الجهات لقد صيغ بيانه بعناية إذ بدأ بالإشادة بالجيش وقوات الأمن بسبب انخفاض منسوب “الإرهاب” الفلسطيني ولم يذكر الإرهاب اليهودي إلا لاحقاً وبصيغة مخففة.
🛑أرقام الإرهاب اليهودي
بخلاف الوزير كان الجيش الإسرائيلي أقلّ دبلوماسيةً خلال الاجتماع، إذ عرض بيانات الإرهاب اليهودي، التي سبق أن نُشرت تفاصيل موسعة عنها قبل ثلاثة أسابيع وهذه أهم الأرقام:
• في سنة 2024، وقعت682 حادثة إرهاب نفّذها يهود في سنة 2025، ارتفع العدد إلى 867 حادثة؛ في سنة 2026، قفز العدد مرةً أُخرى إلى 636 حادثة فقط خلال النصف الأول من العام؛ في سنة 2025، أُصيب 41 فلسطينياً نتيجة هذه الأحداث ومنذ بداية العام الحالي، قُتل 4 فلسطينيين وأصيب 60 بحسب البيانات التي عرضها الجيش.”
يتابع المحلل العسكري :”عشية 7 أكتوبر، حذّر الجيش الإسرائيلي من هجوم محتمل على إسرائيل لكنه لم يُستوعب في الوقت الحقيقي والآن يحذّر الجيش مرة أُخرى من اندلاع مواجهات في الضفة الغربية الأمر الذي سيؤثر في كلّ إسرائيلي ويُعد اختيار المستوى السياسي تجاهُل هذا التحذير بمثابة خيانة لثقة الجمهور وسيكون لمثل هذا الانفجار تداعيات خطِرة ليس فقط من الناحية الأمنية بل أيضاً من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وبحسب الجهات المهنية تواجه إسرائيل خطراً واضحاً بينما يختار قادتها غضّ الطرف والصمت.”
🛑قلعة الشقيف (البوفور): هدوء خادع
يتحدث ليمور عن الكمين الذي نصبه حزب الله وأفشل تقدم قوات العدو:” إن منظر القلعة من الأعلى يخطف الأنفاس!! فمن جميع الجهات تمتد جبال مكسوّة بالغابات تتناثر بينها القرى وكان بعضها قبل الحرب مقصداً سياحياً وفي قرية الشقيف (بوفور) القريبة لا تزال آثار فندق أُقيمَ لاستقبال الزوار واضحة، إلى جانب بعض المنازل التي كانت تُستخدم للإقامة السياحية.”
أضاف:”عندما كان الجيش الإسرائيلي متمركزاً هنا حتى سنة 2000 كانت المنازل بعيدة جداً عن القلعة لكن في ظل حزب الله اقتربت المنازل من بوابات القلعة نفسها واليوم هي خالية من السكان وتقف وسط الأنقاض.”
يكمل روايته:”كان الجيش الإسرائيلي يصعد إلى البوفور في النسخة السابقة من المنطقة الأمنية في الجنوب اللبناني عبر جسر الخردلي على نهر الليطاني وقرية أرنون، وعندما بدأ الجيش عملياته البرية في لبنان اختار طريقاً مختلفة هذه المرة في محاولةٍ لمفاجأة حزب الله!! إذ سيطر أولاً على قرية الطيبة التي تطل على البوفور وتشرف على نهر الليطاني بهدف النزول منها إلى النهر ثم الصعود منه في اتجاه البوفور، لكن حزب الله كان مستعداً لهذه العملية وأعدّ كميناً للقوات التابعة للفرقة 98 التي قادت الهجوم!، وبعد أن أكملت القوات نزولها الحاد نحو نهر الليطاني، وقعت في كمين مُعدّ جيداً وهو ما أدى إلى معركة صعبة وفي نهاية المطاف تمكنت القوات من الانسحاب بصعوبة كبيرة لكنها تركت وراءها معدات ووسائل قتالية من بينها جسر وُضع للسماح للمركبات المدرعة بعبور النهر.” |