صنعاء نيوز/ عبد الفتاح الحكيمي - من صفحته على الفيس - ألقاضي محمد أحمد الجلال ومشروعية وصاية الميسري وغيره على مؤتمريي الجنوب أو الشمال وشرعية الشارع أولاً.
وهو تعقيب على منشوري في الفيس بوك أمس(عندما يربط الميسري حماره بجماعة استعادة دور المؤتمر).
وقد أنهى مداخلته القيمة بسؤال الساعة هل ترى أي أمل في إعادة ترميم هذا الحزب كقوة توازن أم أن مرحلة الأحزاب الشمولية الجامعةانتهت بلا رجعة في اليمن ? وهو سؤال جدير بالتفاعلات.
والرجل الذي تدرج في أروقة القضاء من المشاركين الفاعلين في صياغة الميثاق الوطني للمؤتمر الشعبي العام ألذي صدر في 24 أغسطس 1982م, وقد قدم استقالته من المؤتمر في عام 1986م وفقاً للقانون(لا حزبية في القضاء) عندما تم تعيينه وكيلاً للنائب العام وتولى بعدها مهام قضائية رفيعة.
يلخص القاضي رؤيته وتعقيبه :
تحليل سياسي دقيق يضع اليد على الجرح الغائر في الجسد المؤتمري بشكل خاص، وفي بنية قيادات المصادفة اليمنية بشكل عام..
مقالك يا صديقي عبدالفتاح الحكيمي يفكك أزمة الشرعية والمشروعية لدى جناح كامل من القيادات السياسية التي نسيت أن النفوذ يصنعه الشارع لا القرارات الجوفاء أو الدعم الفندقي.
يمكن قراءة المشهد والتعليق على الطرح عبر ثلاث زوايا رئيسية.
الأولى وهم الكيانات الموازية وفقدان القواعد:
أوجز مقالك الحقيقة المرة الكيانات السياسية لا تُخلق بقرارات إدارية أو محاصصة مناطقية تيار المؤتمر الجنوبي أو غيره من التشكيلات الهشة ظلت بلا قواعد شعبية حقيقية لأن الشارع الجنوبي انقسم عملياً بين موالاة العاصمة صنعاء في حينها أو الاندماج في مشروع المجلس الانتقالي مما ترك قيادات الشرعية المؤتمرية معلقة في الفراغ السياسي بلا حامض ولا قاعدة.
ألثانية :شخصنة السلطة وغياب المؤسسية.
تعيين الميسري لنفسه أو محاولة بن دغر التمسك بألقاب قديمة يُظهر أزمة القيادة في اليمن حيث يتم الاختزال في الشخص وتغيب المؤسسة.
رحيل هادي أو غيابه السياسي رفع الغطاء الحقيقي عن هذه الادعاءات وكشف أن غالبية هذه التشكيلات كانت مجرد مظلات للإستفادة من النفوذ والمال والصفة الرسمية لا أكثر.
ألثالثة : إشكالية النخب وشبكات المحسوبية.
النقد الذي وجهته لـصبيان الاستعادة يمس صلب الأزمة صناعة القيادات في اليمن عبر الولاءات والشللية أفرزت نخبة منفصلة عن الواقع ما زالت تمارس السياسة الإنطباعية من أروقة الفنادق والمقاهي غافلة عن أن الخارطة على الأرض تغيرت كلياً ولم تعد تتسع للخطابات القديمة.
سؤال للنقاش محايد يا صديقي
في ظل هذا التشرذم والتلاشي التدريجي لحضور المؤتمر الشعبي العام لحساب القوى الجديدة على الأرض هل ترى أن هناك أمل في إعادة ترميم هذا الحزب كقوة موازنة أم أن مرحلة الأحزاب الشمولية الجامعةانتهت بلا رجعة في اليمن؟.
تحياتي ومحبتي لك اخي العزيز ..... |