صنعاء نيوز - «من أراد المتعة فليذهب إلى السيرك».. كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟
خاص - التغطية الرياضية:
«من أراد المتعة فليذهب إلى السيرك».. مقولة شهيرة أطلقها جوزيه مورينيو سابقاً، ويبدو أن ريال مدريد يعيد كتابتها اليوم بأعلى درجات النضج التكتيكي؛ فلا يهم كيف تلعب أو كم تستحوذ، بل المهم كيف تنهي المباراة وتقتنص النقاط الثلاث.
هدفان من هجمتين فقط! قد يراها البعض ضربة حظ، لكنها في واقع الأمر درس استثنائي من دروس دوري أبطال أوروبا. فبعد المظهر الذي أظهره الفريق أمام ريال بيتيس، حرّك النادي الملكي المعادلة سريعاً بركيزة حاسمة: العمل المرعب والممتد بدون كرة.
الضغط الجماعي وعقلية الحسم
تتجلى تفاصيل هذا التحول في لقطة الهدف الثاني؛ حيث مارس النادي الملكي ضغطاً متقدماً ومثالي الخطوط رغم غياب ثلاثة من أبرز عناصر خط وسطه باستثناء كامافينغا. السر لم يكن في الكثرة العددية، بل في تقارب المساحات وحرمان الخصم من زوايا التمرير، ما أجبر الحارس على التردد واقتناص فالفيردي للكرة في اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة القاضية.
هذه هي شخصية ريال مدريد في بطولته المفضلة: قد لا تتسيد مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، لكنك تملك القدرة على قتل المباراة في أجزاء من الثانية. تماماً كما فعل مورينيو مع إنتر ميلان قديماً عندما ترك الكرة للمنافس واقتنص الفوز والألقاب.
تبقى الرسالة جليّة بعد كل مواجهة: الأداء الجميل يمتع الجماهير، لكن الناجحة التكتيكية والانتصارات هي وحدها من تصنع الأبطال. |