صنعاء نيوز / اسعد ابو قيلة - تغطية خاصة :
الصحفي اسعد ابوقيلة اتوقع ان ليبيا تجري اتصالات مع تونس بخصوص بيع مطار تونس قرطاج الدولي للدولة الليبية و الدكتور محمود الفرجاني مدير الجهاز الوطني للتنمية التابع للفريق صدام حفتر يوكد الاستتمار في تونس
تفاصيل :
الصحفي اسعد امبية ابوقيلة مراسل صحيفة صنعاء نيوز من دولة اليمن وصحيفة دنيا الوطن من فلسطين ومراسل إذاعة اليابان الدولية بتاريخ الاتنين 14 سبتمبر 2026 ميلادي في البداية اقول حياكم الله ومن وجهة نظري اتوقع ان ليبيا تجري اتصالات مع تونس بخصوص بيع مطار تونس قرطاج الدولي للدولة الليبية وايضا استعداد ليبيا بناء مطارات جديدة في دولة تونس وللعلم اقول ان الجهاز الوطني للتنمية يعمل تحت إشراف وتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتابعة ودعم من نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر
للعلم وفي سياق متصل اقول و نقل عن وسائل اعلام عالمية أعلن المدير العام للجهاز الوطني للتنمية في ليبيا، محمود الفرجاني، استعداد الجهاز للدخول في استثمار مباشر مع الحكومة التونسية في قطاع المطارات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وتطوير البنية التحتية للنقل الجوي وأوضح الفرجاني، خلال مشاركته في القمة الاقتصادية الليبية الفرنسية للاستثمار والتنمية بمدينة سرت أن ليبيا تنظر إلى تونس باعتبارها دولة جوار ذات أهمية استراتيجية، مشيرًا إلى أن التدفق السياحي الليبي نحو تونس يتجاوز 3 ملايين سائح سنويًا، خاصة في مجالات السياحة العلاجية والترفيهية وسياحة الترانزيت ويتمثل العرض الليبي، وفق تصريحات الفرجاني، في إمكانية الاستثمار طويل المدى في مطار تونس قرطاج الدولي وتحديثه وتطويره، أو دراسة إنشاء مطار جديد في موقع آخر بالعاصمة تونس، بالتنسيق مع الجهات التونسية المختصة وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه تونس إلى توسعة مطار تونس قرطاج الدولي بدلًا من إنشاء مطار جديد في الوقت الحالي، بهدف رفع طاقة استيعابه من نحو 5 ملايين إلى 18.5 مليون مسافر سنويًا بحلول نهاية 2031، ضمن مشروع تقدر كلفته الأولية بنحو 3 مليارات دينار ويشمل المشروع بناء محطة جوية جديدة بطاقة 11 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب إعادة تهيئة وتوسعة المحطة الحالية، وبناء مبنى فني وبرج مراقبة جديدين و الاستثمار الليبي المرتقب في قطاع المطارات التونسي قد يفتح بابًا جديدًا أمام شراكة اقتصادية عابرة للحدود، خصوصًا في ظل تنامي حركة التنقل والسياحة بين تونس وليبيا |