صنعاء نيوز - ما رُوِّجَ عن "الهروب" الجماعي لما يقارب الستين ألف  أو يزيد من شباب المغرب صوب "سبتة" المحتلَّة ، بَقِيَ مجرَّدَ تخمينات مُفخَّخَة قابلة

الأحد, 20-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -


تطوان : مصطفى منيغ

ما رُوِّجَ عن "الهروب" الجماعي لما يقارب الستين ألف أو يزيد من شباب المغرب صوب "سبتة" المحتلَّة ، بَقِيَ مجرَّدَ تخمينات مُفخَّخَة قابلة لمزيد من الانفجارات الاجتماعية دون التركيز على الحقائق ذي التداعيات المستقبلية ، إن بقي عدم الاكتراث ذي المنبع المرتبط أساساً بالسلطات الرسمية الأعلى من العُلْيَا العالية . مِن هذه الحقائق أن "الهروب" الجماعي هذا جاء عفوياً تلقائياً بضغط من عوامل علة العِللِ الحالية ، نجاحه في "التوقيت" لا غير دون اعتماد على الترتيبات الآلية ، ليُوَجِّه رسالة واضحة إلى هرم النظام في يوم احتفاله / الرَّمز أن التصرفات مع مصير أغلبية شباب الشعب ليست للاطمئنان موالية ، بل هناك عدم توافق بين الجوهر والسطح من أعوام متتالية ، أفرزت فقدان الأمل مهما جاء خطاب نفس الاحتفال (بالذكرى الرمز) لغة تهم تصاعد مؤشر النماء بالنسبة للشركات وأصحابها على رؤوس الأنامل ، ولا علاقة لها بواقع فلذات كبد الأمة الفاقدين الأولوية ، تخطيطاً لمصلحتهم الآنية قبل الآتية بكيفية علمية مِثالية ، هؤلاء الشباب ومِن الجنسين الذين نهش اليأس طموحهم فغدوا أمام أي مغامرة على استعداد لخوض غمارها دون البقاء عرضة لفشل سياسة ارتجالية ، همها فئة من مالكي أهم ما في المملكة المغربية ، من أراضي فلاحيه ، وأساطيل صيد بحرية ، وشركات عقارية ، ونفائس معدنية ، ومناصب سامية ، تاركة أغلبية الشعب تتصارع ولقمة العيش لضمان الحد الأدنى من المتطلبات العائلية .

... اتجهت الاهتمامات بالقشور بلا انتباه لما في صدور براعم المجتمع يفور وُصِفً بالصبور لكن الفرق بين حقهم المفقود وباطل يحوم حولهم يَكبُر والسبب حكومات تنفيذ التعليمات المؤثرة سلباً على الوقائع الداخلية ، المغطاة بثقب غربال الإدعاءات التقليدية ، وكم من مرة أخطأت وبقيت تمارس تعسفاتها على الشعب قضاء لمآرب مَن لصالحه أطال عمرها وهو اعلم بكره الأغلبية لها بنسبٍ غير متناهية .

... الخارجية المغربية لم تكن موفقة حالما رمت الحكومة الإسبانية بكونها حذرت من وقوع نفس الهروب اعتمادا على وقائع غير مقنعة تدافع بها عن فشل المغرب الرسمي في معالجة حق تعامى في شأنه بطرح الباطل لترقيع جلباب حالةٍ لم تعد تستحمل الترقيع من سنين خالية ، "الهروب" أضحى عنوان عهد بلغ الفساد خلاله حد اعتماد المفسدين لإفساد التفكير في إصلاح العودة لأي اقتراح نتيجته تحريك المُغيَّب لاستدراك ما بقى من بصيص نور قبل هيمنة الظلام المؤازَر من ظُلم حفنة من قلوبهم بلغت حقدا أشدَّ تَغْلِيَة .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

[email protected]

https://risallati.blogspot.com
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 20-سبتمبر-2026 الساعة: 09:09 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-110179.htm