صنعاء نيوز.. -
أكد محافظ شبوة اللواء الركن عوض العولقي، أن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة تُعد من أعظم الثورات التي صنعها أبناء الشعب اليمني في تاريخ اليمن المعاصر، وهي الثورة اليمنية الوحيدة التي أخرجت البلاد من دائرة الوصاية والارتهان للخارج إلى الأبد.
وأشار المحافظ، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن الشعب اليمني يحتفل اليوم بكل فخر واعتزاز بالذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيدة، في ظل إنجازات وتحولات جوهرية كبيرة لم تحققها أي ثورة يمنية سابقة بصورة فعلية.
وشدد على أن من أبرز إنجازات الثورة جعل اليمن رقمًا صعبًا وقوة إقليمية مؤثرة في معادلات الصراع، إلى جانب امتلاك الجمهورية اليمنية، ولأول مرة في تاريخها، القدرة على حماية أمنها والدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها، وبناء معادلة ردع فاعلة في مواجهة أي اعتداء.
ولفت إلى أن إرادة الحرية ورفض الخضوع، وبسالة الصمود الشعبي، والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية والعسكرية، أسهمت خلال الأعوام الاثني عشر الماضية في تحقيق تطورات كبيرة في مختلف المجالات، من أبرزها التطور النوعي في القدرات الصاروخية والتصنيع الحربي، وإنتاج مختلف وسائل النقل العسكرية والأسلحة التكتيكية بمختلف أصنافها، رغم قسوة الحصار وما خلفه من آثار سلبية على مختلف جوانب الحياة، ولا سيما الجوانب المعيشية واحتياجات المواطنين الأساسية.
كما أشار محافظ شبوة إلى الإنجازات التي تحققت في المجال الاقتصادي والزراعي رغم ظروف العدوان والحصار، لافتًا إلى التوسع في الإنتاج الزراعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات والمحاصيل الزراعية ، وفي مقدمتها القمح البلدي الذي بات يُنتج بكميات كبيرة وبوسائل ومعدات زراعية يمنية، فضلًا عن مختلف المزروعات والثمار التي تشتهر بها محافظة الجوف والمحافظات الحرة الأخرى.
وأوضح أن هذه النتائج جاءت ثمرة لجهود كبيرة ومخلصة استهدفت تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستقلال الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لترسيخ السيادة الوطنية والتخلص من أي ارتهان اقتصادي للخارج.
وقال إن الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة يخوضون منذ أكثر من 12عامًا أشرف معركة في تاريخ اليمن المعاصر، دفاعًا عن سيادة اليمن وأمنه واستقراره ووحدته وحريته في مواجهة أطماع الدول الاستعمارية وأدواتها من ممالك الذل الخليجية.
وأكد أنهم ما زالوا يواصلون هذه المعركة العادلة بثبات وصمود في مواجهة العدو السعودي ورفضًا للحصار المفروض على الوطن والشعب اليمني، مشيرًا إلى أن هذه المعركة تمثل قضية جميع أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، وأنها ستُتوَّج بالنصر بإذن الله.
كما بارك المحافظ العولقي الانتصارات الميدانية التي حققها أبطال القوات المسلحة في الساحل الغربي وسائر المناطق التي تحررت بفضل الله، وبإرادة وتضحيات أبناء الشعب اليمني.
وهنأ قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وأبطال القوات المسلحة، وكافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر.
وسأل الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على القيادة والمجاهدين وكافة أبناء الشعب اليمني بالخير والسلام، وأن يحقق التحرير الكامل لكل شبر من أرض اليمن، ويمنّ على الوطن بالنصر المؤزر على أعدائه، إنه سميع مجيب