صنعاء نيوز - بالأرقام والبيانات.. لماذا يُعد أردا غولير الجوهرة الأقل تقديرًا في ريال مدريد والعالم؟

السبت, 26-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -
بالأرقام والبيانات.. لماذا يُعد أردا غولير الجوهرة الأقل تقديرًا في ريال مدريد والعالم؟

يمتلك أرقامًا هجومية تتفوق على نجوم الدوريات الخمس الكبرى رغم مشاركته في 349 دقيقة فقط.
مدريد – (خاص / تحليل رياضي)
في عالم كرة القدم الحديثة، تظهر بين الحين والآخر مواهب استثنائية لا تتكرر سوى مرة أو مرتين في كل عقد؛ موهبة تمتلك رؤية نادرة ولماسة ساحرة تُعيد للأذهان أسلوب صناع اللعب التاريخيين أمثال مسعود أوزيل وكيفين دي بروين. هذه المواصفات تتجسد اليوم بشكل جلي في التركي الشاب أردا غولير، نجم ريال مدريد، الذي يعيش واقعًا غريبًا بين جدران "سانتياغو برنابيو"، حيث يجد نفسه تحت ظلال أسماء ثقيلة ورغم ذلك يقدم كفاءة هجومية غير مسبوقة.
أرقام خرافية في دقائق معدودة
المثير للدهشة ليس فقط ما يقدمه غولير من جودة فنية داخل الملعب، بل ما تسجله الأرقام والإحصائيات المقارنة؛ حيث تُظهر البيانات أنه يُعتبر أحد أكثر اللاعبين حسمًا وصناعة للفرص في الدوريات الخمس الكبرى هذا الموسم، وذلك رغم خوضه عدد دقائق أقل بكثير من جميع منافسيه، ودائمًا ما يدخل كبديل أو يكون أول المغادرين عند التبديل.
وبالنظر إلى الأرقام المسجلة، وصل غولير إلى 28 فرصة مصنوعة في الدوري الإسباني خلال 349 دقيقة فقط. وبالمقارنة مع بقية نجوم الدوريات الكبرى يتضح حجم تأثيره:
الدوري الإسباني: يتفوق لامين يامال في صناعة الفرص المحققة بـ (10 فرص) ولكن خلال 581 دقيقة، بينما يكتسح غولير المجموع العام لصناعة الفرص بـ 28 فرصة في 349 دقيقة فقط.
الدوري الإنجليزي الممتاز: يتصدر مورجان جيبس-وايت قائمة الفرص المحققة بـ 5 فرص، بينما يتصدر باسكال غروس صناعة الفرص الإجمالية بـ 15 فرصة، وكلاهما شارك في عدد دقائق أطول بكثير.
الدوري الإيطالي: يتصدر باولو ديبالا المشهد بصناعة 8 فرص محققة و22 فرصة إجمالية، وهو الرقم الأفضل في الكالتشيو لكنه يقل عما حققه غولير.
الدوري الألماني: يتواجد ميجيل أورتيغا بـ 5 فرص محققة وديفيد راوم بـ 17 فرصة مصنوعة.
الدوري الفرنسي: يتصدر كريستيان كاسيريس بـ 6 فرص كبيرة و18 فرصة إجمالية.
وتُظهر هذه المقارنة أن جميع الأسماء المذكورة تُعد العناصر الأساسية الأولى في أنديتها وتخوض دقائق كاملة بانتظام، في حين يحقق النجم التركي الشاب أرقامًا تتفوق عليهم جميعًا رغم مشاركاته المحدودة.
تفوق يتجاوز حدود مدريد
تشير هذه البيانات بشكل واضح إلى أن غولير لاعب يتجاوز بمراحل مجرد كونه "بديلًا واعدًا". ولو كان هذا الشاب يلعب في نادٍ آخر يمنحه المساحة المطلوبة كلاعب أساسي مطلق—سواء في برشلونة أو باريس سان جيرمان أو بايرن ميونيخ—لتضاعفت أرقامه ومساهماته التهديفية ولأصبح الرقم الأول في أوروبا دون منازع.
يبدو أن ريال مدريد يمتلك جوهرة نادرة قد لا يدرك قيمتها الكاملة في الوقت الحالي وسط اكتظاظ النجوم، لكن الأرقام لا تكذب: أردا غولير مشروع أسطورة كروية تنتظر الممر السالك لتبهر العالم بأسره.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 07:17 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-110252.htm