صنعاء نيوز/ بقلم عمرو حيدر صلاح -
لم أعد أتذكّر آخر بيتِ شعرٍ كتبته في عينيكِ،
ولم أعد أتذكّر آخر مرةٍ أخذني فيها الشرود إليكِ.
ولم أعد أتذكّر أنني كنتُ أحبكِ.
لم أعد أتذكّر لون عينيكِ،
ولا لون شعركِ،
ولا أتذكّر أكنتِ قصيرةً أم طويلة،
سمراءَ أم بيضاء.
لم أعد أتذكّر متى عشقتكِ،
متى أحببتكِ.
أتدرين؟
لم أعد أتذكّر حتى متى نسيتكِ،
ومتى أخرجتكِ من دهاليز قلبي،
ومن متاهات ذاكرتي،
ومن السجون التي كنتِ تسكنينها في داخلي.
كل ما أتذكّره الآن…
أنني كنتُ قتيلَ الهوى ذات يوم،
في ذات حب،
وفي ذات عمر،
وفي ذات زمان.
ثم مضى كل شيء…
حتى أنتِ،
حتى أنا الذي كان يحبكِ.
|