صنعاء نيوز - عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح

الخميس, 15-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -
قولا واحدا.. أردا غولر هو "عقل" الريال وكلمة السر في معجزة الأولمبيكو!
عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح، لم يكن الحل في الأسماء الكبيرة التي أرهقت المدرب مورينيهو، بل كان في رئة الفريق الخفية وجوهرته التي تشتعل على دكة البدلاء: أردا غولر!
دقائق معدودات تصنع التاريخ
تخيل أن تدخل في الدقائق الأخيرة وفريقك خاسر ومنهار، ولا حل سوى الكرات الثابتة.. وهنا ظهر سحر التركي الفذ. بمجرد دخوله، لم يستغرق غولر وقتاً طويلاً ليقلب الطاولة، حيث صنع 3 فرص حقيقية للتسجيل في ظرف 7 دقائق فقط!
ركنيتان ساحرتان ترجمتا إلى أهداف.
فرصة خطيرة من لعب متحرك.
مساهمة مباشرة في قلب النتيجة من (1-3) إلى فوز تاريخي (4-3).
إحراج لمورينيهو وتساؤلات مشروعة
ما قدمه غولر اليوم يضع المدير الفني جوزيه مورينيهو في حرج بالغ؛ فمن غير المعقول أن يمتلك الفريق لاعباً بهذه الكوينا والعبقرية الكروية ويُبقي عليه حبيساً للدكة لحساب أسماء أخرى لا تقدم العطاء المطلوب! للاسف، تبدو الأمور أحياناً محكومة بحسابات "النجومية" والأسماء الرنّانة في ريال مدريد، متجاهلين حقيقة أن أردا غولر أثبت منذ الموسم الماضي، ويكررها كلما سنحت له الفرصة، أنه النجم الأول بلا منازع في هذا الفريق.
ما فعلته الفتى الذهبي التركي في تلك الدقائق المجنونة ليس مجرد تألق عابر، بل هو المعنى الحرفي لجملة: صناعة الفارق بأبسط الطرق وأعظم النتائج!
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 15-أكتوبر-2026 الساعة: 08:55 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-110527.htm