صنعاء نيوز - تُعرف "*حرب المعلومات*" (Information Warfare) على أنها:"إدارة المعلومات بهدف الوصول بشتى أنواع الطرق لأخبار تخص العدو وجمع المعلومات

الثلاثاء, 27-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز/ كتبت سنا كجك -


تُعرف "*حرب المعلومات*" (Information Warfare) على أنها:"إدارة المعلومات بهدف الوصول بشتى أنواع الطرق لأخبار تخص العدو وجمع المعلومات الاستراتيجية والتفنن بنشر الدعاية الزائفة والمعلومات المضللة أي ممارسة الحرب النفسية الاعلامية ...
كما تندرج" حرب المعلومات"بإطار عدم اعطاء أهمية لنوع المعلومات في حوزة الخصم أو العدو وعرقلة جمع أية معلومات اضافية.

"حرب المعلومات"هي ايضاً: نظم المعلومات لاستغلال وتدمير معلومات العدو وشبكات حواسبه الآلية ويشن هذا النوع من الحروب على مستوى الأفراد أو الدول وحتى الشركات التجارية.

Information Warfare
لها أقسام عدة أبرزها: الحرب الاستخبارية-
حرب القيادة والسيطرة- الحرب الإلكترونية-
حرب العمليات النفسية -حرب قراصنة المعلومات-"على غرار حنظلة الايرانية"- حرب المعلومات الافتراضية والاقتصادية.

لا بد من التنويه بأن هذه الحروب من "حرب المعلومات" تقودها الغرف المغلقة السرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي والاستراتيجي للدولة..على سبيل المثال: ينشط العدو الإسرائيلي بإستحداث مثل هذه الغرف لجمع المعلومات ضمن وحدات تجسسية ومجموعات مختصة بعلوم التكنولوجيا الحديثة وتلقي المعلومات عبر العنصر البشري والدعاية الاعلامية لأجل استقطاب أدوات التجسس ناهيك عن العامل التكنولوجي.

ولا يختلف الأمر كثيرا" بالنسبة للأمريكي المتفوق في هذا المجال يدير غرفه السرية بوضع الخطط المسبقة من قبل بعض العقول المبدعة "بالمنطق العميق" للاستراتيجيا والايقاع بالدول واستغلال المعلومات عنها في الإعلام كتسريب وثائق أو الاحتفاظ بها للابتزاز عندما يحين وقت الحرب أو التفاوض.

يهمنا أن نتطرق في هذه العجالة إلى حرب "القيادة والسيطرة "Command and Control -Warfare
وقد شهدنا من فصولها بين أمريكا وإيران خصوصاً في بداية الهجوم الأمريكي- الإسرائيلي حيث استهدفت القيادات العليا العسكرية في مراكز صناعة القرار لذا مهمتها الأولى "شل" العقول الموجهة للقوات العسكرية ومنشآت الدولة وتعطيل قدرتها على التفكير بآليات الدفاع.

نوجز أهدافه كالتالي: قطع الاتصالات لضمان عدم التواصل مع مراكز القيادة كي لا يتمكن الرئيس أو القائد من إصدار الأوامر لعسكره أو حتى استقبال المعلومات الميدانية فينتج عنها تقييد حركة الدولة أو المنظمة المستهدفة مما يعيق تنفيذ القرارات في لحظات مصيرية.

ونصل إلى نوع الحرب "الاستخبارية"
(Intelligence-based Warfare)

أهدافها: جمع المعلومات المتعلقة بالأعداء أياً تكن المعلومة مثال: الحرب الاستخبارية الدائرة بين إسرائيل وحركات المقاومة) أضف تعمل على حماية معلوماتها الخاصة كي لا يخترقها أو يتجسس عليها العدو بواسطة برامج مشفرة ذات تقنيات حديثة تحتاج لفك شيفراتها إلى مختصين بالتكنولوجيا و" الهاكرز ".

ونستعرض أنواع مختلفة من أسلحة "الحرب
الاستخبارية":

🛑ميكروبات بيولوجية لا تُرى بالعين المجردة.

🛑فيروسات خاصة بأجهزة الكومييوتر للدخول إلى برامجها أو لتلف المعلومات.

🛑 أحصنة طروادة: أسلوب خداع العدو بإدعاء صداقته عبر تسلل جواسيس إلى المجتمع الذي يُراد اختراقه للقيام بعمليات تخربية واحداث الفوضى التي قد تسبب بانهيار أنظمة.

🛑 القنابل المنطقية:ومفهومها هي "برمجية خبيثة" تُزرع في أنظمة العدو وتبقى غير نشطة إلى أن يتم تشغيلها عندما يحين الظرف المناسب ترتكز على عنصر الصدمة كما فعل الصهاينة "بعملية أجهزة البيجر".

🛑 الرقائق الإلكترونية:لها الدور الأبرز في الحرب الاستخبارية لتقنيتها العالية وقد أطلق عليها اسم
"السلاح الاستراتيجي" مهمتها معالجة البيانات وفك تشفير الرسائل وتحليل الإشارات.

🛑 الأبواب الخلفية:يطلق عليها تسمية" المنافذ السرية"صممت لتخطي كل برامج الأمان وشن الهجمات السيبرانية لاستهداف أنظمة وبرمجيات الدول لتسهل الوصول إلى اختراق الملفات ذات الطابع السري والبيانات التي تُصنف بدرجة "الهامة جداً".

🛑الماكينات: تدار عبر الذكاء الاصطناعي وتلجأ لاستعمال الخوارزميات وتبرع بالحرب النفسية والتضليل للنيل من القوى التي تملك مفاتيح القرارات كما يعمد إلى استخدامها في عمليات الاغتيال بواسطة الدرونات "الحربية"والروبوتات.

والجدير بالقول أنه ما زالت أمريكا ومعها "إسرائيل" تتبعان استراتيجية حرب "القيادة والسيطرة" بما خص إيران لإرباك الساحة الإيرانية مجدداً بجولة الحرب المقبلة في حال حصولها..


[email protected]
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 28-أكتوبر-2026 الساعة: 05:51 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-110713.htm