صنعاء نيوز - رؤية فنية في ريال مدريد مورينيو: السلبية الوحيدة.. ودعوة لإنصاف الدكة!
تحليل / قسم الرياضة في صنعاء نيوز
مع عودّة البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادةدفة "الميرنغي"، يعيش عشاق ريال مدريد حالة من ترقب الثورة التكتيكية والانضباط الذي عُرف به "الـسبيشل وان". الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو أهدافه، لكن قراءة تفاصيل الأداء من زاوية فنية بحتة تكشف عن ملاحظة جوهرية تؤرق جماهير النادي ومتابعيه: لماذا يتأخر حسم المباريات بنتيجة عريضة، ولمَ تتأخر التبديلات دائماً؟
الواقع أن مورينيو يعتمد في كثير من الأحيان على الأسماء ذاتها لتسيير الحسم، مما يضع الأساسيين تحت ضغط بدني هائل واستهلاك واضح حتى الدقائق الأخيرة من اللقاءات. هذا النهج، وإن كان يضمن الاستقرار التكتيكي، إلا أنه يفقد الفريق ميزة قتل المباريات مبكراً وإراحة النجوم لتجنب الإصابات العضلية والإرهاق مع توالي جولات الموسم الطويل.
دكة مذهلة بحاجة لمنحها الثقة
يمتلك ريال مدريد هذا الموسم واحدة من أعمق وأفضل دحض البدلاء في أوروبا، والاعتماد عليهم لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة. ولعل أبرز الأسماء التي تستحق مساحة أكبر وفرصاً حقيقية تثبت جدارتها تشمل:
تياغو بيتارش (Pitarch): الموهبة الشابة التي يراهن عليها الكثيرون كأحد عناصر المستقبل المشرق في خط وسط النادي الملكي، ومنحه الدقائق سيعزز نضجه الكروي سريعاً.
راؤول أسينسيو ("أسبي"): المدافع الصلب الذي أثبت بالفعل قيمته الكبيرة وأنقذ الفريق في عدة محطات حرجة عندما دعت الحاجة، ومطالبة بزيادة الاعتماد عليه لضمان صلابة الخط الخلفي.
إندريك: المهاجم البرازيلي الشاب الذي يمتلك حاسة تهديفية فتاكة، وكل دقيقة يحصل عليها تضاعف من خطورته وجاهزيته لقيادة الهجوم متى ما طلب منه ذلك.
كامافينغا وتشاوميني: في خط الوسط، يمر إدواردو كامافينغا بفترة ممتازة ومستويات مبهرة تمنحه أحقية التواجد الفعال، خصوصاً مع البطء أحياناً في رتم أوريليان تشواميني؛ حيث يمكن منح كامافينغا أدواراً تمتد لـ 25 إلى 30 دقيقة وأكثر لتغيير إيقاع المباريات وصنع الفارق.
الخلاصة
بالمختصر المفيد؛ نجاح الأندية الكبرى لا يُبنى فقط على أحد عشر لاعباً أساسياً، بل على جاهزية منظومة كاملة. إعطاء الفرصة للبدلاء في مختلف المراكز يضمن أنك حين تفقد لاعباً للإصابة أو الإيقاف، ستجد البديل الجاهز والمتمسّك بفرصته دون أي هبوط في النسق أو الجودة.
ملء الفراغات ومنح الدكة ثقة المباريات هو المفتاح المتبقي ليكون ريال مدريد مورينيو مرعباً بكامل خطوطه طوال الموسم! |