صنعاء نيوز -  الاعتداء المسلح بين اسرة بيت القامص مديرية آنس وآل الجهمي مديرية عتمة  منذ عام ١٩٧٩م حتى اليوم

الجمعة, 05-نوفمبر-2021
صنعاءنيوز -


يتواصل الاعتداء المسلح بين اسرة بيت القامص مديرية آنس وآل الجهمي مديرية عتمة  منذ عام ١٩٧٩م حتى اليوم وهناك كشف بعدد من سقطوا قتلى من الطرفين وكل طرف لديه كشف باسماء احبته ممن سقطوا فداء لهذه الارض التي هي اساس واس الخلاف وهي عبارة عن ارض زراعية تقع بين حدود جغرافية  للاسرتين وتعود ملكيتها الآل الجهمي وقريبة من ارض مشتراه لبيت القامص..
وحكايات القتلى الذين يسقطون بين وقت واخر ترافقها اعمال تعزيرية يتذكرها ابناء المنطقة ويتناقلها الاجيال من جيل الى جيل فيحكى ان آل الجهمي يشكون بمرارة ما حصل للاخوة نهم الذين قتلو عالى ايادي القميصة ستة اشخاص وتم التعزير بجثثهم بصورة بشعة حيث ماتزال جثثهم مخفية حتى اليوم ومايزال آل الجهمي يطالبون بجثثهم حتى اليوم حيث تم قتلهم وسحبهم بالسيارات الى وسط مدينة الشرق  بصورة همجية ووحشية لايرضى بها انسان عاقل ولبشاعة الجريمة لن يناساها ابناء الجهمي ممن التقيناهم حيث مايزال بعظهم يتحدث عن تلك المجزرة بتحسر وعلى تلك الايام التي تلت الجريمة وما عاشوه من رعب وغياب العدالة والقانون في تلك الحقبة الزمنية المرعبة على ابناء عتمة وخاصة ابناء القحصة من آل الجهمي.
فمثل هذه الجرائم لايمكن ان تحصل في مجتمعات تدين بالدين لاسلامي او باي دياناة سماوية فلاسلام والانسانية بريئة من هذه الاعمال الوحشية التي يندئ لها جبين الانسانية.
كيف لا وهم جيران في الارض ومدينين بالاسلام للاسف ولكن تحصل مثل هذه الزلات ويكون القانون والعدالة هي الرادع لمثل هكذا وحشية وجرائم ولكن حين تغيب الانسانية ويغيب القانون يتنمر القتلة والمجرمين طبعا لوجود قيادات شياطانية تعين المجرم على جرمة وتسجن المظلوم وتشجع المعتدى على جرائمة وصلفه.. هكذا يتكلمون ابناء آل الجهمي ممن شاهدوا سحب قتلاهم الابرياء وراء السيارات ومن يومها غيبوا وغيبت جثثهم الى اليوم..
وهذه صورة من صور الاجرام والقتل التي حصلت عام ١٩٨١م  بين ابناء الاسرتين المتجاورتين وكم لحق تلك الجريمة من اعتداءات على نساء عزل من اسرة آل الجهمي وهن في الحقول الزراعة  وهذه طبعا من ضمن سلسلة القتل والاعتداء بين الاسرتين نكشف عن جزاء يسير من تلك الجرائم.
والمشكلة كما ذكرت سابقا هي ارض تعود ملكيتها لاسرة آل الجهمي تقع قريبة من املاك اسرة القامص حيث يمنع ابناء القامص ايصال المياه من الارتوازات التابعة لآل الجهمي الى حقولهم الزراعية من بيت الجهمي لارضهم الزراعية لان ابناء القامص ضمن جبروتهم يحتكرون سقي الاراضي الزراعية من مياههم للري مما دفع بآل الجهمي للتوقف عن زراعة تلك الارض بحجة منعهم من ريها وتحكم ابناء القامص بعملية الري في تلك الارض الزراعية وهذا هو سبب العداء بين الاسرتين المتجاورتين .. وغالبا ما تحصل الاعتداءات على مواصير المياه واحينا على نساء ابناء الجهمي اثنى ريهن للحقول الزراعية.
فهذه المشكلة التي يسقط ضحياها من الرجال والنساء كلما اقتربا احد ابناء المنطقة من الارض الزراعية وتبرز الاحتكاكات في تلك الارض..
هل ستجد هذه المشكلة التي اصبح ضحاياها بالعشرات اهتمام من قبل الاخوة في حكومة الانقاذ الوطني واهتمام رجل الحلول والمبادرات الانسانية الاخ / المناضل محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا لما عرف عنه من مبادرات وحنكه وشجاعه في حل اعقد واصعب المشاكل الثارية بين القبل اليمنية وهذه القضايا المزمنة والمعقدة في مناطق مختلفة وهي اكثر تعقيدا من قضية الارض الزراعية بين أسرتي آل الجهمي بمديرية عتمة والقامص من مديرية أنس وايقاف نزيف الدم بين الاخوة المتجاورين وحل مشكلة الارض التي تعد اساس المشكلة .. ام ستبقى مشكلة مفتوحة وتبقى كشوفات الاسرتين لمن يسقط قتيل ليضاف الى رصيد كل اسرة والى من سبقوه حتى يهب الله لليمن بقيادة حكيمة ومؤمنة تعمل على حل هذه المشكلة ليحل السلام والامن للاسرتين الكريمتين الجارتين وان يعيش ابناء الجهمي والقامص في آمن ومحبة بدلا من الترصد والتمترس خلف ثار صنعوه بجهل..
فحق الجوارة الحسنة كيمنيين وكمسلمين وجيران وابناء منطقة واحدة يلزم علينا جميعا ان نقف صفا واحدا لحل هذه المشكلة التي باتت تؤرق الكثير من ابناء عتمة وأنس المتجاورين والمتصاهرين منذ عقود فهم اسرة واحدة..
وما حصل في شهر اكتوبر الماضي من استفزاز جراء مسح الارض الزراعية التي هي اساس الخلاف بين الاسرتين منذ قرابة ٥٠ عاما حيث بدأ بها ابناء بيت القامص في عمل استفزازي لآل الجهمي حيث وصل عدد من ابناء القامص الى منطقة الذراع التابعة لبيت الجهمي يرافقهم شيول ( تركتل) لمسح الارض والسيطرة عليها (الارض المتنازع عليها) دون وجه حق مما تسبب في اثارة النزاع والمشكلة القديمة التي سقط فيها عشرات الابرياء واثيرت القضية من جديد.
وبعد ذلك نقلوا المعركة الى قرية عكاش وحاول ابناء القامص الاعتداء على منزل المواطن عبده محمد الجهمي حيث كان بحوزتهم جلونات مليئة بالبترول والمواد المشتعلة لاحراق المحال والدكاكين التابعة لآل الجهمي لكن لم يسعفهم الوقت في اشعال المحال التجارية وحصلت المواجهة وعلى اثر ذلك سقط عدد من المعتديين للاسف من ابناء القامص في قرية الجهمي مما فاقم المشكلة واعادها الى بدايتها فهل ستكون هذه المشكلة نهاية للخلاف ام بداية للمشكلة المزمنة وعدوان يتبعه عدوان اخر خمسة عقود من الزمن الاتكفي لاغلاق هذه القضية الثارية المزمنة ووقف الاقتتال بين الاسرتين الفاضلتين.. افلايكفي اغلاق مدرسة الثورة بالقحصة التي يتعلم فيها قرابة ٢٠٠ طالب وطالبة وكذلك منع وصول المياه الى مزارع آل الجهمي حيث تم الاعتداء على النساء في الحقول الزراعية اكثر من مرة لتبقى المنطقة في حالة استنفار وساحة تمترس للاسرتين يناشد ابناء القحصة وابناء عتمة حل هذه المشكلة مع جيرانهم مطالبين تدخل القيادة الثورية ممثلة بريسها المناضل محمد علي الحوثي حفظه الله لايجاد حل لنزاع الاشقاء الجيران ام سيبقى الدم يرويه دم والقتل يعقبه قتل وثار ونسمع عن سقوط ضحايا جدد كلعادة وهذا مالانامله وما لايتمناه ابناء المنطقة من الاخوة في حكومة الانقاذ الوطني التي يعول عليها ابناء عتمة وأنس الكثير في حل معظم قضايا الثار في اكثر من منطقة ومنطقتنا لها الحق ان تحلم بالسلام العادل بعد ان قتل الكثير من ابنائها نتيجة فساد الحكومات المتعاقبة..

تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 13-مايو-2026 الساعة: 02:55 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-79982.htm