صنعاء نيوز/كتب/عبد الجبارالمعلمي - الأستاذ/ حسن محمد الكبوس رئيس مجموعة الكبوس للتجارة والاستثمار ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بصنعاء ورجل أعمال ناجح ومتفرد ومتميز ورجل الخير الأول وصاحب قلب رحيم يعطي بيمينه دون أن تدري يساره لا يحب البهرجة الإعلامية الزائفة ولا البحث عن شهرة كونه في غنى عنها هدفه الأول والأخير رضى خالق السماوات والأرض ولاشيء سواه هدفه الأساسي في الحياة
كم أنت عظيم ومتعاضم أخي أبى محمد في تعاملك مع الفقراء والمساكين بعقلية منفتحة وتواضع جم لايعرف التعالي على الآخرين لقد أثبتت الأيام وبما لايدع مجال للشك أنك رجل خير استثنائي و شخصية تجارية مرموقو ومحترمة تقدم الخير لوجه الواحد الأحد
نعم.. الحزن يعم الجميع بشكل عام والحسن الكبوس وأسرته بشكل خاص لأن ماحدث شيء مؤلم ومحزن أصابنا جميعاً دون إسثتثاء وما حدث هو قضاء ربي وقدرة مايحز في النفس أن هناك شخوص وبعض الإعلاميين عبر مواقع التواصل الإجتماعي للأسف استغلوا حادثة التدافع وما أعقبها من فاة لعديد منهم حاولوا جاهدين استغلالها بطريقة حقدية وتصفيات حسابات دفينة عبر العديد من التناولات التي لا تمت للحقيقة بصلة ودون خوف من الله مايؤكد بأن وراء هذه التناولات الغير سوية أمور بدليل تلك الحسابات الوهمية وباسم حسن الكبوس محاولين من خلالها التشهير والتشويه متناسيين بأن حسن الكبوس دلف قلوب الضعفاء والمساكين والأرامل من خلال عمله الخيري و تكفله بعلاج العديد من الامراض داخل الوطن وخارجه وعلى حسابه الشخصي الكبوس يا هؤلاء حاضر في أذهان كل فقراء الجمهورية حاضر في قلوبهم قريب منهم أبواب شركاته ومنزله لم تغلق في وجه من قصده عمله الخيري لا يحصى ولا يعد لقد تجاوز حدود الوطن الحبيب إلى الهند ومصر والأردن وغيرها من دول العالم هذا هو الكبوس الذي حاول بعض ضعفاء النفوس من إعلامي العصر وفي مواقع التواصل الاجتماعي الهدف من ذلك كلة نهشه وفق فكرهم المريض وحقدهم المزمن أدوار الكبوس حاضره في مدارس الجمهورية وفي دور الأيتام ودور العجزه وذي الاحتياجات الخاصة والمعاقين وكذا منتسبي قطاع الرياضة والشباب الذي يشكل مانسبته75% من تعداد سكان الجمهورية اليمنية البالغ (40)مليون نسمة حقيقة وحقائق دامغة تؤكد أن الأستاذ/ حسن محمد الكبوس رجل أعمال ناجح ورجل الخير الأول وصاحب قلب رحيم يعطي بيمينه دون أن تدري يساره لا يحب البهرجة أو البحث عن شهرة هدفه الأول والأخير رضى خالق السماوات والأرض ولاشيء سواه شخصية تجارية معروفة فعل الخير لوجه الواحد الأحد..
نعم.. لحزن يعم الجميع بشكل عام والحسن الكبوس وأسرته بشكل خاص لأن ماحدث شيء مؤلم ومحزن أصابنا جميعاً دون اسثتثاء مايحز في النفس أن هناك شخوص وبعض الإعلاميين في مواقع التواصل الاجتماعي للأسف استغلوا حادثة التدافع وما أعقبها الم نتيجة و فاه لعديد منهم -للاسف حاولوجاهدين استغلالهابطريقه حقديه وتصفية حسابات دفينه عبر العديد من التناولات التي لا تمت للحقيقه بصلة ودون خوف من الله مايوكد بأن وراء هذه التناولات أمور غامضه بدليل تلك الحسابات الوهميه وباسم حسن الكبوس محاولين من خلالها التشهير والتشويه متناسين بأن حسن له دور في دور الأيتام ودور العجزة وذي الاحتياجات الخاصة والمعاقين وكذا منتسلي قطاع الرياضة والشباب االذي يشكل مانسبته75%في النية من تعداد سكان الجمهورية اليمنية حقيقة ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء لا يستطيع مرتادي الوتس والفيس حجب عين الشمس بغربال المغالطات من خلال استبداع حسابات وهميه باسم العزيز حسن الكبوس وتسيير قضية التدافع حسب أهواءهم المريضة الكبوس حسن شهرته تجاوزه الأصقاع كأشهر رجل اعمال يمني علاقته التجاريه واسعة مع العديد من رجال المال الأعمال على المستوى العربي والآسيوي والدولي..
ألم أقول لكم بأن الأستاذ حسن محمد الكبوس هو رجل للبر والخير الأول في بلادي اليمن قلوب الفقراء والمساكين وقلوب أبناء المجتمع اليمني وقلوبنا وقلوب منتسبي قطاع الرياضة والشباب في عموم محافظات الجمهورية معك وإلى جانبك أسئل الله أن يكون لك خير نصير.. |