shopify site analytics
أغلى لاعبي اليمن..عانى كثيراً..ووصل أخيراً - سان فرانسيسكو تستنفر لمواجهة المخدر القاتل الخفي "آيزو" - "الأفضل لك أن تستسلم": رد خبير أمريكي على رسالة زيلينسكي إلى بوتين - المنامة تضع طهران أمام خيارين - الحمدي .. ودموع التماسيح !! - ولد علي دمعة انتصار افرحت اليمنيين! - رئيس المجلس الرئاسي يلتقي ممثلي محتجي طرابلس - محتجون يغلقون مقري "البعثة الأممية" ومفوضية اللاجئين بطرابلس بالسواتر الترابية - وفاة الكاتب الصحفي والأديب اليمني البارز سعيد عولقي في عدن بعد مسيرة امتدت نصف قرن - عندما تختفي الحياة البرية: 5 حيوانات منقرضة في العراق و134 نوعًا مهددًا بالانقراض -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ها نحن نعيد القلم لسنة دأبنا عليها في كتاباتنا المتنوعة والغزيرة، كتابات تندرج مراميها المتعددة الأبعاد في فضيلة الاعتراف بشخصيات لها من البصمات

الثلاثاء, 08-يوليو-2025
صنعاء نيوز/الكاتب: منير الحردول -





ها نحن نعيد القلم لسنة دأبنا عليها في كتاباتنا المتنوعة والغزيرة، كتابات تندرج مراميها المتعددة الأبعاد في فضيلة الاعتراف بشخصيات لها من البصمات الكثير.
إن الصديق الإنسان، والإطار التربوي الذي ابى أن يعترف بعبارة اسمها التقاعد، السيد أحمد الخبوري. تراث أبدع كثيرا في عوالم التربية والتعليم بالرغم من تععقيداتهما المهنية وغيرها، فهو كمدير تربوي وصديق، له من الأثر الكثير، إذ يشهد كل من عاشره، على انه شخصية متزنة غيورة على الأمل المتجدد باستمرار.
لعل تشكيل أجيال وتطوير بيئة تعليمية يسودها الاحترام والتفاني كان الصبغة التي ظلت شاهدة على جديتك باستمرار . لم تكن قيادتك اخي احمد، مجرد منصب بل مسؤولية سرعان ما جسدتها بكل حكمة وإنسانية وموضوعية. بصمتك ظلت حاضرة في القلوب من قبل من احتك بك منذ بدايات مسارك المهني، وفي العقول قبل الخطط. لقد قدمت من العطاء ما لاحصر له على مدى سنين طويلة ، جهودك لا تُنسى، وجديتك لا ينكرها إلا جاحد ناكر للجميل، مسيرتك وبشهادة من اشتغلوا معك ظلّت شامخة بالعزيمة والصدق والإخلاص القائم على حب الواجب المقرون بتطابق الأقوال مع الأفعال، إذ أن الحقوق مع كينونة فضيلة الإنسان من النواحي العلائقية وغيرها تعد جوهر نجاحك الذي أهلك لكي تكون مطلوبا من لدن الكثير من المؤسسات التربوية.
نتمنى لك كل الخير صديقي أحمد الخبوري، ودمت شامخا في حياة كافحت فيها كرب أسرة ورجل تعليم وإداري متمرس، إداري غيور على مصلحة البلاد والعباد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)