shopify site analytics
نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا - أهذه الغرفة غير معروفة ؟؟؟ - رسالة إلى شعُوبِ الخَلِيج ، إِن أَردتمُ النَّجاة مِن هَذهِ المحرقَةِ فَاخلعُوا حُكامَ - جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل المفاجئ - مجلس جامعة عدن يناشد القيادة الرئاسية والحكومة حماية الحرم الجامعي وصون المال العام - ازدواجية المعايير الدولية: لماذا يُحاكم الإسلام بجرائم الأفراد وتُعفى المسيحية - تهويد القدس وحرب الإبادة الجماعية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كأنها أسطورة من بقايا البرية اليمنية، وقفت "ريم البادية" بجمالها المهيب في سوق المواشي بشبوة، عيناها تحكيان قصة الصحراء والجبال

السبت, 23-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/ -


كأنها أسطورة من بقايا البرية اليمنية، وقفت "ريم البادية" بجمالها المهيب في سوق المواشي بشبوة، عيناها تحكيان قصة الصحراء والجبال، وخطواتها تروي حكاية سلالة نادرة قاومت الزمن والصيد الجائر.

لكن النهاية لم تكن كما يليق بجمالها.. بيعت الغزالة اليمنية الأصيلة بمبلغ 700 ريال سعودي، لا لتُحمى وتُصان، بل ليُذبح جسدها تفاخرًا بين أيدي من لا يدركون قيمتها، فيما كان السوق مكتظًا بالكباش التي كان يمكن أن تفي بالغرض دون أن تُزهق روح برية مهددة بالاندثار.

اليوم، كما حدث مع النمر العربي اليمني، تقف "ريم البادية" على حافة الانقراض، ضحية جشعٍ وجهلٍ وغياب وعي بيئي، وكأن صوتها الأخير يصرخ في وجوهنا: "احموا ما تبقى من جمال اليمن قبل أن يصبح مجرد ذكرى!"


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)