shopify site analytics
نواقيس الخطر تدق: العالم على أعتاب "جفاف تاريخي" في 2026 - ترامب يسابق الزمن لطي ملف إيران.. "مبارزة بكين" تتطلب جبهة هادئة - عدن تختتم ندوة علمية احتفاءً بالبردوني وتؤكد أهمية إرثه الثقافي في الوعي العربي - رهان العالم الخاسر - التداخل الجيوسياسي وأثره على ديناميكيات الطاقة والتجارة الدولية. - هيئة حقوق الإنسان بالحديدة تُدشّن مرحلة جديدة من الحماية والتمكين لذوي الإعاقة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  7 مايو 2026  - *عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 447 يومًا مضت، وما يزال الدكتور علي أحمد المضواحي، الطبيب الذي نذر حياته للطب والإنسانية، مغيّبًا قسرًا بعيدًا عن عائلته ومرضاه

الخميس, 28-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/ صفيه محمد _ من صفحتها على الفيس بوك -


447 يومًا مضت، وما يزال الدكتور علي أحمد المضواحي، الطبيب الذي نذر حياته للطب والإنسانية، مغيّبًا قسرًا بعيدًا عن عائلته ومرضاه.

لم يكن الدكتور علي مجرد طبيب عابر، بل كان ملاذًا لآلاف الأطفال الذين وهبهم عنايته وحنانه. عُرضت عليه فرص كثيرة للهجرة والعيش خارج الوطن، لكنه آثر أن يبقى هنا، حيث الألم أشد، وحيث الحاجة أكبر، ليحمي أطفال اليمن كما لو كانوا أبناءه.

اليوم، وهو خلف القضبان، يتعرض تاريخه النظيف ومحطاته المشرفة لمحاولات طمس وتشويه، لكن الحقيقة أعمق من أن يطالها غبار. فالرجل الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، يظل رمزًا للنزاهة والوفاء والالتزام بالقيم الإنسانية والوطنية.

زوجته التي تذوق مرارة الغياب منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر، ترفع صوتها من جديد:
"نطالب بالإفراج عنه… حريةٌ مستحقة، ومحاكمة عادلة تعيد له كرامته وتُنصف مسيرته الطويلة في خدمة اليمن."

رسالتها تختتمها بعبارة مؤثرة:
"لن ننساك… ما دام في القلب نبض، وفي الروح وفاء، وفي الضمير حق."

#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)