shopify site analytics
فاجعة هزت اليمن: الشهيد صلاح المحمدي.. حين يرتدي الغدر ثوب الصداقة - حرب النفط والنفوذ والتوسع : - مؤتمر الخامس والخمسون برعاية الاتحاد الجامعات الدولي حول الابتكار - بلمسات عالمية.. مهرجان Glory Nights يختتم فعالياته بنجاح باهر في كنكوك المكسيكية - بمشاركة يمنية وخليجية واسعة.. "اليونسكو" وجامعة قطر تنظمان ندوة دولية حول حرية الصحاف - مجلس جامعة عدن يعزز مسار التميز الأكاديمي والتحول الرقمي ويقر حزمة قرارات تطويرية شام - عراق الدخان.. حين يتحول التبغ إلى وباء في المجتمع العراقي - الاطار التنسيقي بين الانقسام وأزمة الحسم !! - حين تنحني الإدارة للإنسان: علي ناصر الهدار يصوغ معادلة الكرامة للمتقاعدين - لماذا يريد الجميع النجاح بينما لا يحققه إلا القليل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زمن باتت فيه التقنية قادرة على صناعة الوهم، يبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أخطر الأدوات التي قد تقلب الواقع رأسًا على عقب.

الثلاثاء, 30-سبتمبر-2025
صنعاء نيوز/ -



في زمن باتت فيه التقنية قادرة على صناعة الوهم، يبرز الذكاء الاصطناعي كأحد أخطر الأدوات التي قد تقلب الواقع رأسًا على عقب. ما حدث مؤخرًا يوضح حجم الخطر: صورة عادية لشباب يجلسون على جبل، جرى التلاعب بها بإضافة فتاة – مأخوذة صورتها من الإنترنت – لتبدو وكأنها التقطت معهم في المشهد ذاته، بصورة يصعب على العين المجردة التفريق بين حقيقتها وزيفها.

هذا المثال ليس إلا جرس إنذار للجميع، وبالأخص للفتيات؛ فالهاتف المحمول، الذي نحمله جميعًا، يمكن أن يُخترق بسهولة، وتُستغل صوره المخزنة فيه، أو حتى الصور المنشورة على منصات التواصل، لتُدمج وتُحوّر بطرق قد تسيء إلى صاحبها وتدمّر سمعته.

الأمر لا يتوقف عند الصور؛ فالذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج مقاطع فيديو كاملة، يضع فيها وجوه أشخاص – نساء أو رجال – على أجساد آخرين، لتبدو اللقطات وكأنها واقعية تمامًا، بينما هي مجرد خدعة متقنة.

لهذا، وجب التنبيه: المستقبل يحمل الكثير من المفاجآت، وليس كل ما تراه العيون حقيقة. الحذر والوعي هما السلاح الحقيقي لمواجهة هذا الزيف الرقمي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)