shopify site analytics
الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في مسيرة العمل الصحفي والإعلامي الطويلة حيث تذوب التفاصيل في زحمة الأحداث ويصبح الإنجاز مجرد تاريخ في سجل تبقى بعض الشخصيات

الثلاثاء, 02-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/ -

بقلم / عادل عبدالله حويس

في مسيرة العمل الصحفي والإعلامي الطويلة حيث تذوب التفاصيل في زحمة الأحداث ويصبح الإنجاز مجرد تاريخ في سجل تبقى بعض الشخصيات حاضرة بقوة لا كأسماء عابرة بل كحكايات إنسانية ومهنية غنية.
إنها حكاية الصحفي معين محمد عبدالله حنش الذي مثل مسيرته امتدادا عضويا لوجدان المهنة وروحها من قلب صنعاء إلى مختلف المهام التي تقلدها.

بدأ مسيرته العملية من نقطة التقاء التكنولوجيا بالمعلومة كفني كمبيوتر ليتسلح بفهم آليات العصر قبل أن يغوص في مضمون رسالته. ومن هناك انطلق إلى عالم الصحافة الحميم في "ملحق قضايا وناس" ليعيش مع حكايا الناس في المحاكم والنيابات مبتدئا من القاعدة التي تضع الإنسان أمام الخبر. هذه المرحلة التأسيسية صنعت منه صحفيا يعرف أن الحقيقة تنبع من التفاصيل الإنسانية لا من العناوين العابرة.

ثم جاءت محطته المحورية كـ مندوب وزارة الداخلية للملحق الأمني بصحيفة الثورة ليمارس مهنته في أخطر الحقول وأكثرها حساسية. هنا، تحولت الكلمة لديه إلى مسؤولية وطنية وإلى جسر للثقة بين المؤسسة والمواطن. لقد أدرك أن الإعلام الأمني الرصين هو ضمانة للمجتمع فمارس دوره بمزج نادر بين الحرفية العالية والوعي العميق حريصا على المعلومة الدقيقة والموضوعية التي تخدم الاستقرار ولا تنقضه.

وراء كل المناصب التي تقلدها من الإشراف على المراكز الإعلامية في مصلحة السجون والأحوال المدنية والتأهيل إلى قيادة الأقسام في صحيفة الثورة كان هناك جوهر إنساني ثابت هو ما يذكره به كل من عرفه. فـ محبة الزملاء كانت سمة ملازمة له جعلت منه الركن الآمن في غرف التحرير والأخ الحريص على نجاح الفريق كله. كانت روحه التواقة إلى العلم تلازمه من أول دبلوم في السكرتارية و"رخصة قيادة الحاسوب" إلى شهادة الصحافة ثم البكالوريوس منها في إصرار على أن يكون العلم رفيق الممارسة.

لم يكن معين حنش مجرد موظف يؤدي واجباً بل كان رجلا يؤمن بأن المهنة أمانة. جمع بين عقل الفني المنظم وقلب الصحفي الشغوف بقضايا الناس وروح المدير الحكيم الذي يبني ولايهدم وضمير المندوب الأمين على سر المهنة ومسؤوليتها الوطنية. لقد جعل من كل موقع مر عبره مدرسة للعمل الجاد والعلاقات الطيبة. مسيرته ليست سردا وظيفيا بل هي نموذج للصحفي المتكامل الذي يترك في كل مكان عمل فيه أثراً من الإخلاص والمهنية والإنسانية محفورا في ذاكرة الزملاء ووجدان المهنة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)