shopify site analytics
السيول الجارفة تُلحق أضراراً واسعة بوادي "أبو قيلة" وحتمية الحذر للمسافرين بين الشوير - ليفربول يستهدف «صفقة القرن» ويدخل مفاوضات جادة لضم مبابي من ريال مدريد في صيف 2027 - شهدت إحدى قريات محافظة المنوفية حادثة غريبة أثارت تفاعلًا واسعًا، - كندية تحطم الرقم القياسي العالمي في تمرين «البلانك» بـ 5 ساعات متواصلة - دواعش الشرع في اليمن لدعم آلسعوديه - الطيران المدني السعودي يعلن عن استهداف مطاري أبها والرياض وسقوط وفيات وجرحى - صنعاء تمهل السعودية لمنع تصعيد أقوى ضدها - جامعة عدن ومنظمة مهاد تبحثان تعزيز الشراكة وبناء القدرات - عميد بلدية نسمة يكشف آخر مستجدات جهود الإنقاذ وإعادة الخدمات بعد الفيضانات المدمرة - الحوار الوطني ومواجهة المخاطر والتحديات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في تصعيد جديد يكشف عمق التباينات داخل التحالف، أفادت مصادر ميدانية بأن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا

الأحد, 28-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/ -


في تصعيد جديد يكشف عمق التباينات داخل التحالف، أفادت مصادر ميدانية بأن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا وجّه قواته المتمركزة في الساحل الغربي بالاستعداد للانسحاب من مواقعها، ردًا على القصف الجوي السعودي الذي استهدف مواقع في محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وذكرت المصادر أن الانتقالي أصدر أوامر إلى قوات العمالقة الجنوبية وألوية هيثم قاسم طاهر بالتحرك نحو المحافظات الجنوبية وتسليم مواقعها للقيادي طارق صالح، قائد ما يُعرف بـ"قوات المقاومة الوطنية" في مدينة المخا.

لكن طارق صالح – وفقًا للمصادر – أبلغ قيادة الانتقالي عدم قدرته على سدّ الفراغ العسكري الذي سيخلفه انسحاب ألوية العمالقة، محذرًا من أن هذا الانسحاب قد يؤدي إلى سقوط المخا ومدن الساحل الغربي بيد حكومة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن قرار التهديد بالانسحاب جاء بتنسيق مع الإمارات، الداعم الرئيسي لتلك القوات، في محاولة للضغط على السعودية التي ستواجه صعوبة في تغطية أي فراغ عسكري أو أمني في تلك الجبهة الحساسة.

كما أشارت المعلومات إلى أن الانسحاب لا يقتصر على الساحل الغربي، بل يمتد إلى الجبهات الشمالية في أطراف مأرب، ما ينذر بتغيرات ميدانية كبيرة قد تعيد رسم خارطة النفوذ العسكري في اليمن.


يرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل رسالة ضغط مزدوجة من أبوظبي والانتقالي إلى الرياض، تهدف إلى إعادة ضبط ميزان النفوذ داخل التحالف، خاصة في ظل التنافس على إدارة المناطق النفطية والمنافذ البحرية.
كما أن أي انسحاب فعلي من الساحل الغربي سيمنح قوات صنعاء فرصة استراتيجية للتوسع نحو البحر الأحمر، وهو ما قد يخلّ بالتوازن العسكري والسياسي في كامل الجغرافيا اليمنية.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)