shopify site analytics
وجهة نظر! منافسات للتقارب لا التباعد! - الإمارات ترفع سقف التحدي في وجه السعودية وتدفع “الانتقالي” نحو التصعيد شرق اليمن - “الانتقالي” ينفي الانسحاب من حضرموت والمهرة.. ومصادر: الانسحاب الإماراتي من اليمن شكل - تصاعد التوتر شرق اليمن.. مؤشرات على فشل الوساطة العُمانية واتجاه نحو مواجهة سعودية ـ - نزيف سكاني حاد وهروب جماعي من كيان الاحتلال بنهاية 2025 - انسحاب إماراتي من حضرموت وشبوة.. والخنبشي يعلن جاهزية 3 آلاف جندي لدعم “درع الوطن” - الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة - مراكز الأبحاث العراقية بين الانفتاح المعرفي ومخاطر الاستغلال الاستخباري الإسرائيلي - تدشين الحملة الوطنية الأولى للتوعية والإرشاد بالصحة والسلامة المهنية في محافظة الحديد - انتقال النظام الإيراني من الإدارة الأمنية إلى القمع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تتزايد المؤشرات الميدانية على أن المشهد في شرق اليمن يتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري بين السعودية والإمارات، رغم المساعي العُمانية المكثفة لاحتواء التوتر

الخميس, 01-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
تتزايد المؤشرات الميدانية على أن المشهد في شرق اليمن يتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري بين السعودية والإمارات، رغم المساعي العُمانية المكثفة لاحتواء التوتر بين الطرفين في المحافظات الشرقية، وعلى رأسها حضرموت والمهرة.

ففي الوقت الذي تتحدث فيه بيانات رسمية إماراتية عن انسحابٍ تدريجيٍ للقوات الإماراتية من جنوب اليمن، استجابةً للمهلة التي منحها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تكشف الوقائع الميدانية عن تحركات عسكرية معاكسة، أبرزها الدفع بتعزيزات من الساحل الغربي وتحريك فصائل “الانتقالي الجنوبي” نحو جبهات جديدة شرق البلاد.

مصادر ميدانية أكدت أن أرتالًا من قوات “العمالقة” تحركت من الساحل الغربي باتجاه محافظتي حضرموت والمهرة، مزودة بأسلحة متطورة وطائرات مسيّرة، في خطوة تُعدّ تصعيدًا واضحًا ضد التواجد العسكري الموالي للسعودية.

وفي المقابل، ترأس ما يُعرف بـ"قائد المنطقة العسكرية الثانية" اجتماعًا داخل معسكر الربوة بمدينة المكلا، ناقش خلاله استعدادات فصائل “الانتقالي الجنوبي” لمواجهة أي تحركات سعودية، وهو ما تبعته غارات سعودية تحذيرية على المعسكر، استُخدمت فيها قنابل دخانية وصوتية كرسالة مباشرة لأبوظبي وحلفائها المحليين.

وفي خضم هذا التوتر، أعلن محافظ حضرموت الموالي للرياض، سالم الخنبشي، التوصل إلى اتفاق مع فصائل “الانتقالي” للانسحاب من المحافظة، إلا أن المتحدث العسكري باسم “الانتقالي”، محمد النقيب، نفى صحة تلك الأنباء، مؤكدًا أن قواته في “أعلى درجات الجاهزية والاستعداد” لمواجهة ما وصفها بـ“التحركات المعادية” للفصائل المدعومة سعوديًا.

هذه التطورات، بما تحمله من تصعيد متبادل وتضارب في المواقف، تشير إلى أن الوساطة العُمانية تواجه طريقًا مسدودًا أمام واقع ميداني متفجر، وأن الساحة الشرقية لليمن تتجه نحو مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية المفتوحة بين الرياض وأبوظبي، في إطار صراع النفوذ والسيطرة على مناطق الثروة والحدود.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)