shopify site analytics
ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس - القضاء الأمريكي يحاكم مراهقاً بتهمة اغتصاب وقتل شقيقته على متن سفينة سياحية - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية - "حرب عالمية" وتكشف عن أوراق قوة لم تُستخدم بعد.. ومضيق هرمز "مغلق فعلياً" - بعد 4 أيام من التخفي.. شرطة مرور العاصمة تضبط سائقاً متهوراً دهس "مسنة" ولاذ بالفرار - واشنطن تقرع طبول الحرب في الخليج: تحشيدات عسكرية غير مسبوقة ونشر لمنظومات "الثاد" - محافظ ذمار يشدد الرقابة على أداء المستشفيات الخاصة - طرابلس تتأهب لقمة "ليبية - أمريكية - إيطالية" وتوقعات بوصول الفريق أول ركن صدام حفتر - بسبب التعنت الأمريكي ونكث العهود.. جمود يخيم على مسار التفاوض وتهديدات "ترامب" تزيد ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قرار في لحظة حاسمة كشف معدن القائد الحقيقي
حين قرر النجم السنغالي ساديو ماني أن يبقى في الملعب ويُعيد زملاءه لمواصلة اللعب

السبت, 24-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -

قرار في لحظة حاسمة كشف معدن القائد الحقيقي
حين قرر النجم السنغالي ساديو ماني أن يبقى في الملعب ويُعيد زملاءه لمواصلة اللعب، لم يكن يعلم كيف ستنتهي القصة. فكل التوقعات كانت تشير إلى أن ركلة الجزاء التالية ستمنح المغرب اللقب، وأن قراره هذا سيُسجل عليه كأكبر خطأ في مسيرته الكروية.
ومع ذلك، اختار ماني الطريق الأصعب — طريق المسؤولية الأخلاقية — مؤمناً بأن القيم لا تُقاس بالنتائج، وأن الانسحاب من المباراة ليس حلاً، بل خرقٌ لروح الرياضة وعدالتها. فلو فتح الباب أمام كل فريق شعر بالظلم ليغادر الملعب، لما اكتملت أي بطولة في التاريخ.
هذا الموقف ليس مجرد لقطة رياضية، بل درس في القيادة والضمير. ماني لم يتحرك بعاطفة الفوز أو الخسارة، بل بمنطق المبدأ الذي لا يتجزأ: احترام القانون والقرار، مهما كان ظالماً في نظر البعض.
ولعلنا نستحضر هنا مشهدًا سياسيًا مشابهًا من التاريخ الحديث في السودان، عندما وقف الرئيس السابق عمر البشير في خطاب حاسم مساء الجمعة، 22 فبراير 2019، أمام الجماهير. كان المنتظر أن يعلن تفكيك النظام وإطلاق مسار إصلاحي سلمي ينقذ البلاد. لكنه اختار مصلحته الخاصة، لا مصلحة الوطن. وبعد أسابيع فقط، وجد نفسه خلف قضبان سجن كوبر.
لو أنه، في تلك اللحظة، اختار الموقف الأخلاقي كما فعل الكابتن ماني، ربما لتغيّر وجه التاريخ في السودان.
الفرق بين ماني والبشير ليس في الموقع أو الشهرة، بل في البوصلة الأخلاقية: أحدهما جعل المبدأ فوق المكسب، والآخر جعل المصلحة فوق الوطن.
🟦 خلاصة “صنعاء نيوز”:
مواقف الشرف لا تُقاس بنتيجة المباراة، بل بقدرتك على الوقوف في وجه نفسك عندما تُغريك الهزيمة بالهرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)