shopify site analytics
استنفار يماني مليوني غضبا لمكة والكعبة المشرفة ورفضا لأي إساءة بحق المقدسات - لا تنقذوني.. بناتي هنا" | صرخات تحت الأنقاض تختبر ما تبقى من ضمير العالم - ليلة مونديالية حارقة! | جدول مباريات كأس العالم 2026 - قضايا العنصرية بين جدل الرفض ومثالية الاستمرار: - هيئة أوقاف ذمار تنظم ندوة دينية إحتفاءً بذكرى الهجرة النبوية - المتوكل يفتتح محطة الجيش النموذجية للغاز المنزلي في ذمار ويشدد على الالتزام بالأمن - إخماد حريق شب في حوش لتخزين الخردوات بذمار - وكيل الزراعة يزور مزارع الفاصوليا بذمار ويؤكد أهمية تعزيز الإنتاج الزراعي - مدير أمن محافظة ذمار يدشن العمل الأمني في المنطقة الأمنية التابعة لقوات الاحتياط - المنتخب السعودي انتزع نقطة يساوي وزنها ذهبا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قرار في لحظة حاسمة كشف معدن القائد الحقيقي
حين قرر النجم السنغالي ساديو ماني أن يبقى في الملعب ويُعيد زملاءه لمواصلة اللعب

السبت, 24-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -

قرار في لحظة حاسمة كشف معدن القائد الحقيقي
حين قرر النجم السنغالي ساديو ماني أن يبقى في الملعب ويُعيد زملاءه لمواصلة اللعب، لم يكن يعلم كيف ستنتهي القصة. فكل التوقعات كانت تشير إلى أن ركلة الجزاء التالية ستمنح المغرب اللقب، وأن قراره هذا سيُسجل عليه كأكبر خطأ في مسيرته الكروية.
ومع ذلك، اختار ماني الطريق الأصعب — طريق المسؤولية الأخلاقية — مؤمناً بأن القيم لا تُقاس بالنتائج، وأن الانسحاب من المباراة ليس حلاً، بل خرقٌ لروح الرياضة وعدالتها. فلو فتح الباب أمام كل فريق شعر بالظلم ليغادر الملعب، لما اكتملت أي بطولة في التاريخ.
هذا الموقف ليس مجرد لقطة رياضية، بل درس في القيادة والضمير. ماني لم يتحرك بعاطفة الفوز أو الخسارة، بل بمنطق المبدأ الذي لا يتجزأ: احترام القانون والقرار، مهما كان ظالماً في نظر البعض.
ولعلنا نستحضر هنا مشهدًا سياسيًا مشابهًا من التاريخ الحديث في السودان، عندما وقف الرئيس السابق عمر البشير في خطاب حاسم مساء الجمعة، 22 فبراير 2019، أمام الجماهير. كان المنتظر أن يعلن تفكيك النظام وإطلاق مسار إصلاحي سلمي ينقذ البلاد. لكنه اختار مصلحته الخاصة، لا مصلحة الوطن. وبعد أسابيع فقط، وجد نفسه خلف قضبان سجن كوبر.
لو أنه، في تلك اللحظة، اختار الموقف الأخلاقي كما فعل الكابتن ماني، ربما لتغيّر وجه التاريخ في السودان.
الفرق بين ماني والبشير ليس في الموقع أو الشهرة، بل في البوصلة الأخلاقية: أحدهما جعل المبدأ فوق المكسب، والآخر جعل المصلحة فوق الوطن.
🟦 خلاصة “صنعاء نيوز”:
مواقف الشرف لا تُقاس بنتيجة المباراة، بل بقدرتك على الوقوف في وجه نفسك عندما تُغريك الهزيمة بالهرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)