shopify site analytics
توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله - بسبب مزاعم "التحول الجنسي".. عائلة ماكرون تقاضي الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز - تفوق تكنولوجي يثير الإحباط.. إعلام عبري: مسيّرات "حزب الله" متقدمة - معية حماية المستهلك تطالب بالتحقيق في أنباء عن "بنزين مغشوش - الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية - التصحر.. الحاضر الغائب - لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حذّرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل من انهيار وشيك وكامل للنظام التعليمي في اليمن، واصفة ما يحدث بأنه جريمة جماعية تُرتكب أمام أنظار العالم

الأحد, 25-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
حذّرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل من انهيار وشيك وكامل للنظام التعليمي في اليمن، واصفة ما يحدث بأنه جريمة جماعية تُرتكب أمام أنظار العالم، في ظل حصار خانق وأوضاع اقتصادية متردية نتيجة الحرب المستمرة منذ أحد عشر عامًا.
وأكدت المنظمة في بيان لها أن المدارس تحوّلت إلى أطلال، والمعلمون إلى ضحايا بلا رواتب، والطلاب إلى أرقام في قوائم الحرمان، بينما يحتفي العالم بـ"اليوم الدولي للتعليم" تحت شعارات براقة عن حقوق الإنسان و"التعليم للجميع"، في وقت يعيش فيه اليمن أسوأ فصول الانهيار الممنهج للتعليم.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 3,768 منشأة تعليمية، أي ما يعادل 11.5% من إجمالي المدارس في اليمن، خرجت عن الخدمة بسبب الدمار الكلي أو الجزئي، فيما تحوّل عدد كبير منها إلى مراكز إيواء للنازحين الذين تجاوز عددهم خمسة ملايين شخص.
وأضاف البيان أن 196,197 معلمًا ومعلمة حُرموا من رواتبهم منذ عام 2016، ومع حلول عام 2026 تلاشت القدرة الشرائية لمن تبقى منهم، مما دفع الآلاف إلى ترك المهنة قسرًا، وهو ما يهدد بحرمان أكثر من أربعة ملايين طفل إضافي من حقهم في التعليم.
كما تعاني المدارس من عجز سنوي يتجاوز 56 مليون كتاب مدرسي، ما أفقد العملية التعليمية أبسط مقوماتها، في حين ارتفع عدد الطلاب المحتاجين إلى مساعدات طارئة إلى 8.6 ملايين طالب نتيجة تفاقم الفقر والنزوح.
وبحسب التقديرات الدولية للعام 2026، فإن 10.6 ملايين طالب يمني يتجرّعون آثار الحرب المستمرة، فيما يواجه 4.7 ملايين طفل خطر الانقطاع عن الدراسة، بينما بلغت نسبة الفتيات المنقطعات عن التعليم 31%، وارتفعت العمالة القسرية بين الفتيات إلى 12.3%، إلى جانب تزايد حالات زواج القاصرات كخيار قهري للأسر الفقيرة.
واختتمت المنظمة بيانها بدعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الانتقال من مرحلة القلق إلى الفعل الحقيقي، والضغط الجاد لرفع الحصار وصرف رواتب المعلمين فورًا، مؤكدة أن الصمت الدولي لم يعد حيادًا، بل مشاركة غير مباشرة في تدمير عقول ومستقبل أجيال اليمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)