shopify site analytics
رفقا بالحكم يافراعنة الكورة! - وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا" - الإمارات تبني "سراً" قاعدة عسكرية لإسرائيل في مطار "بربرة" بأرض الصومال - ثورة 14 تموز 1958 في العراق: أربع سنوات غيّرت المشهد؟ مقارنة بالأرقام مع 37 عامًا - قصة قصيرة / فاتورة المحاولة - التزامًا بحق الرد.. جامعة عدن توضح الحقائق بشأن ما نُشر حول إصدار شهادات خريجي كلية ا - في مَشارِفِ التَّحوّلِ: قِراءةٌ في جَدليَّةِ الوعيِ وبِناءِ الأوطان - معضلة الاستقرار والتغيير: التوازن الصعب في السياسة الدولية تجاه إيران - حصانة الدولة في مرحلة العبور: استراتيجية البديل الإيراني لحماية السيادة - المباحث الجنائية بإب تضبط متهمة فارّة في جريمة قتل المواطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في مساءٍ مثقلٍ بالحزن، اغتيل سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان الليبية، ليغيب برحيله أحد الأصوات التي ظلت، رغم كل ما واجهته

الأربعاء, 04-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -

في مساءٍ مثقلٍ بالحزن، اغتيل سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان الليبية، ليغيب برحيله أحد الأصوات التي ظلت، رغم كل ما واجهته، تنادي بسيادة ليبيا ورفض التبعية للخارج.
أحببته أم اختلفت معه، كان سيف الإسلام منذ خروجه من السجن رمزًا لصوت الإرادة الليبية الحرة، وصدىً لرفض مشاريع التقسيم والوصاية، وموقفًا واضحًا ضد هيمنة القوى الأجنبية التي تتنازع على أرض ليبيا وثرواتها.
اليوم، تبكي ليبيا رجالها، وتزداد جراحها عمقًا تحت وطأة صراع القوى المتنازعة على ترابها، من الغرب والشرق، ومن خلف البحار، حيث تتقاسم دولٌ نفوذًا ومصالح وتترك للشعب وجع الانقسام والتناحر.
لكن الأمل لا يزال حيًّا في صدور الشرفاء من أبناء ليبيا... أمل أن تبقى ليبيا دولة موحدة، حرة، عصية على الانكسار، لا تُباع سيادتها ولا تُشترى إرادتها.
سلامًا لروح سيف الإسلام القذافي، وتعازينا الخالصة لكل أحرار ليبيا،
ولمن يختلف أو يتفق نقول: للموت حرمة، قبل أن تكون دينية فهي إنسانية،
فكفانا سبًّا وشتائم وتناحرًا... كفانا جهلًا وضياعًا.
#منهل_الفلسطيني
#صنعاء_نيوز
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)