shopify site analytics
رسالة لمن يهمهم الأمر - هيئة التأمينات تصرف النصف الاول من معاش شهر يوليو 2021م للمتقاعدين المدنيين - الجيش الأمريكي يضع خطة ضرب إيران على طاولة ترامب - عدن: سقوط ضحايا إثر إطلاق القوات السعودية النار على متظاهرين اقتحموا "معاشيق" - تحركات سعودية لتحييد أقوى ألوية الانتقالي - الإطار التنسيقي والمخاض العسير - الأساطير الكردية تنهار: السومريون والساسانيون ليسوا أجدادكم - سقوط الغرب!! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 19  فبراير 2026  - انطلاق فعاليات برنامج أماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الكاتب: منير الحردول

الجمعة, 20-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ الكاتب: منير الحردول -





للأسف، في هذه الحياة التي ستنتهي للزوال مهما طال العمر القصير للكائن البشري الموهوم بحياة ستجرف كل شيء في نهاية المطاف، هناك نوع من البشر يتلذذون بمعاناة الآخرين، قلوبهم مليئة بالحسد والبغض والكراهية والحقد لأقصى الحدود، يدعون أنهم أهل الخير، يخافون فقط على مصالحهم ومكانتهم داخل المجتمع أو زمرة فئة اجتماعية ما، يفرحون ويتمنون سماع الفشل والمصائب لأناس يترفعون عن التفاهات.
هؤلاء إن لم نقل الحساد الحقاد، الذين تضمر نفوسهم الشر وكفى، فلربما خلقوا هكذا. المهم، فالحياة مليئة بكل أنواع المخلوقات.
يا أصدقائي، يا من يتابع كتاباتنا في كل مكان، داخل وخارج أرض المغرب، اللهم احفظكم من شر الخلق والمخلوقات، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، الشيطان الذي ينتمي لجميع الثقافات والأجناس والأديان، وهكذا.
وحتى وإن قدر للقدر أن ينتج كل شيء في هذه الحياة، كان الله في عون من يكتوي بروح الحقد والحسد والكراهية، فمسار حياته، رغم الابتسامة المصطنعة، لن يكون مرتاحا أبدا، لسبب بسيط، هو أنه دائم الخوف والتوجس، خوف من فقدان وهم بناه لنفسه بضجيج فراغ لا إضافة له، لا اجتماعيا ولا اقتصاديا ولا ثقافيا ولا هكذا.
رسالة الحياة هي أن يكون الإنسان إنسانا، ينظر للآخرين كبشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، لا تتبعهم والحقد عليهم بمجرد هبة أو موهبة منحها الله لهم. فالحمد لله على كل من يسعى للخير ولا يؤذي الناس بلسانه وأفعاله، وهكذا.
رجاء، اتركوا الناس تعيش كما تريد، لا تترصدوا خطوات البشر بمجرد أن هناك اختلافا في الرؤى والقناعات، فالحسد والحقد يعميان البصيرة دوما. فالحياة مهما طالت فهي مؤقتة ليس إلا، فالكل سيترجل منها، سيغادر برحيل حتمي لدار اسمها دار البقاء.
اللهم ارحمنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك يا ذا الجلال والإكرام، يا رحمان يا رحيم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)