shopify site analytics
الأرصاد يحذر من موجة حر شديدة وتوقعات بهطول أمطار رعدية على عدة محافظات - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية - نقابة المحامين تستنكر الاعتداء على رئيس فرعها في ذمار والبيضاء وتطالب النيابة - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية - جامعة عدن تستعد للاحتفاء باليوم العالمي للغة الصينية بفعالية “جسر الثقافة الصينية” - رئيس جامعة عدن يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي - الملتقى الدولي السادس حول التوحد: "التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم - ترامب والحرب الخاسرة ... - ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -     كل العواصف والازمات التي تحل  بأقطارنا العربية جماعات او فرادا لا تجد متنفسا لها الا في مصر ..
 ليس فقط على مستوى الافراد والاسر، والمستثمرين، والشركات وانما على مستوى الدول ايضا

الأربعاء, 18-مارس-2026
صنعاء نيوز/د. عبدالوهاب الروحاني -
كل العواصف والازمات التي تحل بأقطارنا العربية جماعات او فرادا لا تجد متنفسا لها الا في مصر ..
ليس فقط على مستوى الافراد والاسر، والمستثمرين، والشركات وانما على مستوى الدول ايضا.

فقط، من مصر يأتي نفس الرحمن، ومن مصر الدولة المحترمة، والنظام المنضبط، والانسان الممتلئ طيبة وبساطة وكرما وانسانية يأتي نفس امتنا..

عندما اندلعت فوضى الربيع العربي كانت مصر - ولا تزال- هي الوجهة العربية الوحيدة المتاحة، رغم أنه اصابها ما اصاب البقية.. من تونس وليبيا، إلى اليمن وسوريا، وقبلها الصومال، والعراق، والكويت، ثم اخيرا السودان (الجنوب والشمال)..

اكثر من عشرة مليون عربي دفعت بهم الاحدات المأساوية في بلدانهم الى الهجرة الى مصر حيث النظام العربي، الذي يوفر الامن وسبل الحياة لاهله من النهر الى الفرات.

في شوارع وحواري مصر ومقاهيها، ومتاجرها، واسواق العمل فيها تجد العرب بكل لهجاتهم، والوانهم، والبستهم يمارسون الحياة بالوان قراهم ومناطقهم ومدنهم التي ولدوا فيها.. يشكلون الحياة شعرا ونثرا، رقصاً وغناء، حركة وعطاء..

أخ لا يكذب اهله:
مصر باب عربي مفتوح على مصراعيه، ومتنفس عروبي وحيد لمن يريد ان يتعلم ويفكر، ولمن يريد أن يتنفس هواء وحرية..

ذلك سلوك تاريخي متوارث في مصر، وتراكم قيمي وأخلاقي ترتبت عليه الدولة والمجتمع؛ ومصر حينما تفتح ذراعيها لكل العرب من المشرق والمغرب لا تُلحقُ فعلها بمنٍّ وأذى، ولا تطلب حتى معاملة بالمثل، لانها الدولة الكبيرة، والوازنة والواعية، وهي فوق هذا وذاك الاخ الأكبر الذي ولا يخون عهده، ولا يكذب أهله..

اليوم ومنذ بدء الحرب الامريكية - الإسرائيلية- الايرانية (28 ابريل 2026)، وتعرض دول الخليج لضربات ايرانية بفعل الحرب لم تتوانى مصر الدولة والمجتمع لحظة واحدة في الدعم والنصرة، وهي تستقبل بابتسامات عريضة، وترحاب اخوي صادق الأسر الوافدة من السعودية، والإمارات والبحرين، وقطر، والكويت؛ فمصر كما عودت الامة هي الملجأ الآمن من كل العواصف والحروب الظالمة، والمجنونة التي بدأت تقلق أمن واستقرار دول المنطقة.

في مصر فقط نشعر اننا امة نتمنى لدين واحد، ولسان واحد، وهوية واحدة.. والعربي من اي بلد جاء، ومن أي وجهة أتى؛ من اليمن او السعودية او الكويت، شامي او عراقي، مغربي، او صومالي او سوداني لا يشعر بغربة مطلقا في مصر.. انه بين اهله وناسه.. اتدرون لماذا ؟!

لأن مصر هي الريادة.. ولان مصر مركز الاستنارة العروبي الناضج، ومركز الثقل والقرار العربي الواعي..
تحية لمصر التي نعشق حتى الثمالة..
د. عبدالوهاب الروحاني https://www.facebook.com/share/p/179p9N2scJ/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)