shopify site analytics
مناشدة لمدير أمن الظهار: اعتداء "مُبرح" من قبل أفراد قسم 7 أكتوبر على مواطن في إب - احذر.. نزيف اللثة ليس مجرد "فرشاة خشنة" بل إنذار بنقص فيتامين حيوي - بين مطرقة التنمر وسندان الإبداع.. دكتورة يمنية تثير الإعجاب بتمكنها العلمي ولغتها - عمان تمنح جنسيتها لعالم الجيولوجيا اليمني البروفيسور صلاح الخرباش تقديراً لإسهاماته ا - (بشفافية): في ذكرى ايقونة الاعلام اليمني :رؤية حسن الشرقي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء  الموافق  21 ابريل 2026  - اسطورة الـ 8 أكواب.. هل نحتاج حقاً لجدولة شرب الماء؟ - نهاية مأساوية لبطلة ترياثلون خلال السباق - ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين" - طهران تعلن الاستعداد لجولة حرب "المفاجآت" وتغلق مضيق هرمز أمام الملاحة العسكرية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بين مطرقة التنمر وسندان الإبداع.. دكتورة يمنية تثير الإعجاب بتمكنها العلمي ولغتها العالمية

الأربعاء, 22-أبريل-2026
صنعاء نيوز -
صنعاء نيوز | خاص
في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات على كاهل المجتمع، تبرز نماذج يمنية مشرفة تكسر قيود المستحيل، لتثبت أن العقل اليمني قادر على مضاهاة المستويات العالمية. مؤخراً، خطفت إحدى الأكاديميات اليمنيات (المتخصصة في مجال الشعر وتطبيقاته العلمية) الأنظار بظهورها اللافت وتمكنها من اللغة الإنجليزية بطلاقة أبهرت المتابعين.
كفاءة تتجاوز الحدود
أبدى ناشطون ومهتمون إعجابهم الشديد بمستوى الدكتورة، التي ظهرت في مقابلات وهي تتحدث الإنجليزية بلكنة متقنة ومخارج حروف سليمة، تفوقت بها على من قضوا عقوداً في بلاد الاغتراب. وأكد مراقبون أن هذا المستوى يعكس خلفية أكاديمية صلبة وجهداً شخصياً جباراً، مما جعل البعض يعتقد أنها من مواليد الولايات المتحدة، بينما هي نتاج اجتهاد محلي خالص.
التنمر.. ضريبة النجاح
وعلى نقيض هذا الإعجاب، واجهت الدكتورة موجة من الانتقادات السطحية من قبل البعض، الذين انصرفوا عن مضمون علمها وتمكنها المهني، ليركزوا سهام نقدهم على "شعرها" ومظهرها الخارجي. هذه الظاهرة أعادت فتح ملف "التنمر الإلكتروني" الذي يمارسه البعض ممن يعانون من الفشل في حياتهم الشخصية، محاولين إسقاط إحباطاتهم على الناجحين.
متى نرتقي؟
وتساءل العديد من المثقفين: إلى متى سيظل المجتمع أسيراً للأفكار السطحية؟ في الوقت الذي نحتاج فيه إلى التشبث بكل عقل مبدع يخرجنا من حالة الركود الثقافي والأخلاقي، نجد "أصحاب الرؤوس المربعة" -كما وصفهم البعض- يتركون الجوهر ويتمسكون بالقشور
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)