shopify site analytics
قراءة فاحصة في مقال البروف بن حبتور الموسوم بـ تحية إجلال وإعزاز للجيش اليمني - ماسك يجدد تحذيره: الذكاء الاصطناعي أخطر من القنبلة النووية ويقدم "الدليل العملي" - ليفربول بعد رحيل صلاح.. مخاض أسلوب جديد وهواجس البحث عن "الفاتح" الجديد - محمد صلاح إلى طرابزون سبور.. قرار يخلط الأوراق ويفتح باب التساؤلات - جامعة ذمار تختتم أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية - مستشار رئيس جامعة ذمار: المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية يجسد ريادة الجامعة - جامعة ذمار تؤكد ريادتها العلمية باستقطاب الباحثين وصناعة منصة بحثية للتقنيات المستقبل - رئيس مؤسسة "يمن أبحاث" يشيد بالتميز العلمي والتنظيمي لجامعة ذمار في احتضان المؤتمر - رئيس جامعة ذمار.. المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية منصة علمية لصناعة المستقبل - نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي.. جامعة ذمار تقود مسارًا علميًا واعدًا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في مشهدٍ يجسد معاني الوفاء للهوية والاعتزاز بالجذور، تداول ناشطون قصة مؤثرة للمغتربة اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية "كفاء"

الأربعاء, 22-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

واشنطن | خاص
في مشهدٍ يجسد معاني الوفاء للهوية والاعتزاز بالجذور، تداول ناشطون قصة مؤثرة للمغتربة اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية "كفاء"، والتي تعيش في أقصى بلاد الغرب رفقة زوجها الأمريكي، إلا أن روحها ظلت معلقة بتراب الوطن وبوصلتها لا تشير إلا نحو اليمن.
هدية غير متوقعة
الصدمة التي أبكت "كفاء" لم تكن مادية، بل كانت أعمق بكثير؛ حيث فاجأتها حماتها الأمريكية بهدية غير تقليدية. لم تكن مجوهرات أو ذهباً، بل كان "علم الجمهورية اليمنية"، الذي طافت السيدة الأمريكية الأسواق بحثاً عنه، إدراكاً منها للمكانة العظيمة التي يحتلها الوطن في قلب زوجة ابنها.
لحظة اهتزت لها المشاعر
وبمجرد ملامسة يديها لنسيج العلم، لم تتمكن "كفاء" من حبس دموعها، فاحتضنت رمز بلادها في قلب أمريكا، وصرخت بكلمات زلزلت مشاعر الحاضرين: "بالروح.. بالدم.. نفديك يا يمن".
لقد كان مشهداً برهن للجميع أن اليمن ليس مجرد جغرافيا، بل هو عقيدة تسكن القلوب وتنتقل مع اليمني أينما حل وارتحل. هذا هو الدرس لكل مغترب: عندما تعتز بأصلك وتجعل هويتك تاجاً فوق رأسك، يجبر العالم كله على احترام تاريخك والانحناء لثقافتك رسالة إلى كل مغترب
تأتي هذه الواقعة لتبعث رسالة قوية مفادها أن الوفاء للوطن ليس شعارات رنانة، بل هو عزة وشموخ يجعلان "الغريب" يبحث عما يسعدك في تراب أرضك. لقد أثبتت "كفاء" أن اليمني يظل عزيزاً، شامخاً، ومتمسكاً بأصالته حتى في قلب واشنطن.
عاشت اليمن.. وعاش إنسانها عزيزاً أينما كان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)