shopify site analytics
الرياض ترتب لاتفاق دفاعي مشترك مع تركيا وباكستان وسط تصاعد الصراع مع الإمارات - شرطة المرور بصنعاء تتوعد المفحطين بغرامات باهظة وعقوبات مشددة - مظاهرات حاشدة ترفض التحركات السعودية وتؤكد تمسكها بالمجلس الانتقالي - حين يصبح المريض محور فريق كامل: الطب المرتكز على الشخص - مدانون سويديون يديرون شبكة تدعم قسد - إنهاء الاحتلال وتجسد استقلال دولة فلسطين - من عفرين إلى حلب: هزائم قسد العسكرية وانعكاساتها الشاملة - مدن عربية تُمحى بالبطش الأمريكي مقابل حيّين يحميهما جيش عربي - فؤاد عبدالواحد يستعد لألبومه الجديد "FOUAD26" مع Warner Music العالمية - "أجواء الشتوية" جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

 
طالبت الأميرة "بسمة بنت سعود بن عبد العزيز" المسؤولين في ‏السعودية بمكافحة الفساد في البلاد، والتحقيق في إهدار 80 مليار ريال على ‏توسعة الحرم المكي، واتهمت المسؤولين التنفيذيين بإخفاء الحقيقة ‏عن الملك السعودي.‏

الأربعاء, 05-أكتوبر-2011
صنعاء نيوز -



قالت الأميرة بسمة، وهي إبنة ملك السعودية الأسبق الملك سعود بن عبد ‏العزيز آل سعود، وابنة شقيق الملك عبد الله: "إن التوسعات وبناء الفنادق ‏والمنتجعات الفارهة في مكة أضرت بأهل مكة ووصلت ببعضهم إلي درجة ‏الفقر المدقع".‏


وتأتي دعوات الأميرة بعد أن كتبت في مقال لها على مدونتها في وقت سابق مقالاً قالت فيه: "بينما نحن غارقون في ‏بناء المنتجعات السياحية بمكة، وشوارعها ومن يقطنون بيوتها، أو بالأحرى ‏من بقي منهم يئن من الجوع وخراب الشوارع والبيوت، والفقر المدقع، ومن ‏لا يصدقني فليأخذ يمينه أو يساره عند وصوله إلى مكة ويجول في أروقة ‏شوارعها، سيرى ما تقشعر له الأبدان من فقر مدقع، وبطون فارغة، وشيوخ ‏وأطفال يئنون من أمراض مستعصية، بينما تؤجر الغرفة في أحد فنادق مكة ‏أمام الحرم بعشرات الألوف، ويعطى لأصحاب العقارات المنزوعة القروش، ‏ويفرضون عليهم القبول وإلا الويل والثبور".‏


وبشأن تكلفة تشغيل قطار مكة و توسعة الحرم المكي الشريف وإقامة اكبر ‏ساعة في العالم، وهي الساعة التي تم تشغيلها رسمياً في شهر رمضان ‏الحالي، انتقدت الأميرة بسمة التكلفة الباهظة الثمن والتي وصلت إلى 80 ‏مليار ريال سعودي، مشيرة إلى إن ما تم تقديمه للملك عبد الله بن عبد العزيز ‏من تصميمات عند بدء إنشاء المشروع ليس هو ما تم تنفيذه.


وقالت باستنكار: "ثمانون مليار ريال، وما أدراك إلى أين ذهبت الثمانون ‏ملياراً، وفي جيوب من عبرت تلك الأرقام لتصل إلى ما صرفت له، مشروع ‏القطار، كلنا نعرف تكلفته الأصلية والشكل الذي عرض قالبه على الملك وكان ‏شبيها بالرصاصة الفولاذية والحضارة اليابانية، والتقنية الأميركية، والرفاهية ‏الفرنسية، ذو أرقام فلكية، وعندما بدأ تشغيله رأينا بضاعة صينية".‏


وأشارت الأميرة بسمة إلى أن المسؤولين يرفضون أن ‏ينقلوا ما يحدث من فساد رهيب إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولا يستطيع ‏أحد أن يكتب مقالاً يكشف فيه حجم هذا الفساد والقائمين عليه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)