shopify site analytics
تتويج مغربي في القاهرة الشاب عمر دغوغي الإدريسي يتوج بوسام قائد الشباب العربي 2026 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  3 اكتوبر 2026  - غضب مودريتش عقب الهزيمة التاريخية أمام إنجلترا (7-0) - تحركات جادة من الاتحاد البرتغالي لاحتواء أزمة رونالدو وجيسوس - الرويشان وشيبان وبادر يزورون جـرحى القــوات المسلــحة في هيئة مستشفى ذمار العام - السعودية والإمارات.. تنسيق متصاعد وغموض إماراتي بشأن العودة إلى الحرب في اليمن - تحالف جديد بين مصراتة والزاوية: "ملتقى أبناء الوطن" يجدد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية - جريمة مروعة تهز الجالية العربية في شيكاغو: مقتل المغترب الأردني الأمريكي محمد الحشايش - عصابات المستعمرين واستهداف القرى الفلسطينية - من قتل عقول العراق؟ بعد 23 عاماً على الغزو.. من يقف وراء موجة اغتيال الأكاديميين والع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من أراد المتعة فليذهب إلى السيرك».. مقولة شهيرة أطلقها جوزيه مورينيو سابقاً، ويبدو أن ريال مدريد يعيد كتابتها اليوم بأعلى درجات النضج التكتيكي

الأربعاء, 09-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -
«من أراد المتعة فليذهب إلى السيرك».. كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟
خاص - التغطية الرياضية:
«من أراد المتعة فليذهب إلى السيرك».. مقولة شهيرة أطلقها جوزيه مورينيو سابقاً، ويبدو أن ريال مدريد يعيد كتابتها اليوم بأعلى درجات النضج التكتيكي؛ فلا يهم كيف تلعب أو كم تستحوذ، بل المهم كيف تنهي المباراة وتقتنص النقاط الثلاث.
هدفان من هجمتين فقط! قد يراها البعض ضربة حظ، لكنها في واقع الأمر درس استثنائي من دروس دوري أبطال أوروبا. فبعد المظهر الذي أظهره الفريق أمام ريال بيتيس، حرّك النادي الملكي المعادلة سريعاً بركيزة حاسمة: العمل المرعب والممتد بدون كرة.
الضغط الجماعي وعقلية الحسم
تتجلى تفاصيل هذا التحول في لقطة الهدف الثاني؛ حيث مارس النادي الملكي ضغطاً متقدماً ومثالي الخطوط رغم غياب ثلاثة من أبرز عناصر خط وسطه باستثناء كامافينغا. السر لم يكن في الكثرة العددية، بل في تقارب المساحات وحرمان الخصم من زوايا التمرير، ما أجبر الحارس على التردد واقتناص فالفيردي للكرة في اللحظة المناسبة لتوجيه ضربة القاضية.
هذه هي شخصية ريال مدريد في بطولته المفضلة: قد لا تتسيد مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، لكنك تملك القدرة على قتل المباراة في أجزاء من الثانية. تماماً كما فعل مورينيو مع إنتر ميلان قديماً عندما ترك الكرة للمنافس واقتنص الفوز والألقاب.
تبقى الرسالة جليّة بعد كل مواجهة: الأداء الجميل يمتع الجماهير، لكن الناجحة التكتيكية والانتصارات هي وحدها من تصنع الأبطال.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)