shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم دورة "Power BI" لكوادر مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا - قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ - اختيار الدكتور فوزي ابوخزام محافظ لمصرف ليبيا المركزي لتقوية الدينار الليبي - هناك مواقف لاتقاس بحجم المال الذي ينفق من أجله الناس بل بعظمة الإنسان - من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يعتبر الشباب المغربي، الذي يشكل أكثر من ثلث الساكنة، الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي.
 فالمغرب

الأحد, 20-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ عمر دغوغي -


بقلم عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز

يعتبر الشباب المغربي، الذي يشكل أكثر من ثلث الساكنة، الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي.
فالمغرب اليوم لا يراهن فقط على الاستثمار في البنية التحتية، بل يراهن على الاستثمار في الإنسان.
والتنمية الاقتصادية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق بدون إدماج البعد الاجتماعي للشباب، لأنه هو المحرك، والمستفيد، والضامن لاستمرارية التنمية.

أولا: الشباب كطاقة اقتصادية منتجة

. ريادة الأعمال والمقاولة الذاتية: مع برامج مثل انطلاقة ومبادرة الشباب، أصبح الشباب المغربي يخلق فرص الشغل بدل انتظارها. المقاولات الصغرى والمتوسطة التي يسيرها الشباب تساهم اليوم بأكثر من 40% في التشغيل
. الاقتصاد الرقمي والابتكار: الشباب المغربي متفوق في مجالات البرمجة، التجارة الإلكترونية، وصناعة المحتوى. وهذا قطاع يخلق ثروة بدون رأس مال كبير.
. الرأسمال البشري المؤهل: بفضل تعميم التعليم العالي والتكوين المهني، أصبح المغرب يتوفر على يد عاملة شابة ومؤهلة مطلوبة حتى في السوق الدولية.

ثانيا: البعد الاجتماعي للتنمية - كيف يساهم الشباب في استقرار المجتمع؟
التنمية الاقتصادية بدون عدالة اجتماعية كتبقى ناقصة. وهنا كيجي الدور الاجتماعي للشباب:
. محاربة الفوارق المجالية: الشباب المتعلم اللي كيرجع للقرية ديالو باش يدير تعاونية فلاحية أو مشروع سياحي، كيساهم في تنمية العالم القروي وكيحبس الهجرة نحو المدن.
. الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بزاف ديال الشباب اليوم كيختار يخدم في التعاونيات، الجمعيات التنموية، ومشاريع الاقتصاد الأخضر. هاد المشاريع الهدف ديالها ماشي غير الربح، بل خلق تنمية مستدامة وتضامنية.
. الاستقرار الأسري والاجتماعي: منين الشاب كيكون خدام ومستقر اقتصاديا، كيكون أسرة، كينقص من البطالة، كينقص من الجريمة، وكيزيد التماسك الاجتماعي.

ثالثا: التحديات والحلول

التحديات: البطالة، عدم ملاءمة التكوين مع سوق الشغل، صعوبة الحصول على التمويل، والهجرة السرية.
الحلول المقترحة في إطار رؤية شباب المعرفة

. تقوية التكوين في المهارات الناعمة واللغات والرقمنة
. تبسيط مساطر التمويل وتعميم ثقافة المواكبة بعد التمويل
خلق منصات جهوية تربط الشباب بالمستثمرين وبسوق الشغل
. تشجيع مشاركة الشباب في صنع القرار الاقتصادي المحلي.
إن الشباب المغربي ليس فقط مستفيدا من التنمية، بل هو صانعها الحقيقي.
فالاستثمار في الشباب اجتماعيا هو استثمار في اقتصاد قوي ومستقر. والمغرب، تحت القيادة الملكية، وضع الشباب في قلب النموذج التنموي الجديد، وهذا هو الطريق الصحيح نحو مغرب صاعد، عادل ومنتج
شعارنا: لا تنمية اقتصادية بدون عدالة اجتماعية، ولا عدالة اجتماعية بدون شباب فاعل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)