shopify site analytics
سوريا تدرس إرسال قوة عسكرية تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن - تركيا: لن نرسل قوات قتالية إلى الخارج.. ومستعدون لدعم السعودية دفاعياً - وزيرة الخارجية اليمنية تطرح 3 شروط للسلام وتؤكد: دخلنا مرحلة استعادة الدولة - الشرع يستحضر إرث الاستقلال ويستقبل ابنتي القوتلي والعايش في دمشق - ضربة سيبرانية أمريكية لتفكيك أدوات قرصنة منسوبة لمجموعة "فلاكس تايفون" - 37 عاماً على "حادثة فورونيج".. عندما أعلنت وكالة سوفيتية هبوط "كائنات فضائية"! - لصحة قلبك ودورتك الدموية.. 5 فواكه يُوصى بإدراجها في نظامك الغذائي - في لفتة تحمل أبعاداً ثقافية وتاريخية.. قائد بنين يُهدي ميسي "تمثال الأمازونة" المخصص - البحر الأحمر خط أحمر على السفن السعودية،،،، - جامعة إب تختتم الإمتحانات السريرية _قسم الأطفال _ لطلبة الدفعة الرابعة طب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في تسعينيات القرن الماضي وفي تسارع وتيرة سياسة "الغلاسنوست" (الشفافية الإعلامية) التي تبناها الاتحاد السوفيتي، فاجأت وكالة «تاس» الرسمية العالم

الجمعة, 09-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -

في تسعينيات القرن الماضي وفي تسارع وتيرة سياسة "الغلاسنوست" (الشفافية الإعلامية) التي تبناها الاتحاد السوفيتي، فاجأت وكالة «تاس» الرسمية العالم بخبر صاعق صُنف حينها كأحد أغرب التقارير الصحفية في تاريخ الإعلام الحديث.
القصة بدأت في التاسع من أكتوبر عام 1989، عندما نشرت الوكالة تقريراً يفيد بهبوط جسم طائر مجهول (UFO) في حديقة عامة بمدينة فورونيج. التقرير اعتمد على شهادات تلاميذ وسكان محليين تحدثوا عن مشاهدة كرة حمراء ضخمة خرجت منها كائنات قيل إنها "ثلاثية العيون" برفقة روبوت صغير، وهو ما أثار ضجة إعلامية واسعة وتحول إلى قضية رأي عام دولي.
تراجع سريع وتحقيقات رسمية
سرعان ما بدأت الرواية الرسمية بالتداعي؛ إذ أقر مراسل «تاس» لاحقاً بأنه لم يعاين الواقعة بنفسه بل نقل شهادات نحو 10 طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً. من جانبه، أكد الخبير فلاديمير أجاجا أن ربط المشاهدات بوجود "ذكاء فضائي" هو استنتاج خاطئ، فيما آثرت أكاديمية العلوم السوفيتية الامتناع عن التعليق.
وبعد شهرين من التحقيقات الدقيقة التي شارك فيها خبراء من عدة تخصصات لتفحص بيانات الرادار والتربة والعشب في الموقع، خلصت النتائج الرسمية إلى عدم وجود أي ظواهر غير طبيعية. أما الارتفاع الطفيف في نسب النظائر المشعة بالتربة، فتم ترجيح ارتباطه بالتلوث البيئي الناجم عن كارثة تشيرنوبيل بدلاً من أي نشاط خارج الأرض.
لتظل "حادثة فورونيج" بعد عقود طويلة شهادة على حقبة استثنائية امتزج فيها الانفتاح الإعلامي السوفيتي بالشغف الشعبي بأسرار الفضاء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)