shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح

الخميس, 15-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -
قولا واحدا.. أردا غولر هو "عقل" الريال وكلمة السر في معجزة الأولمبيكو!
عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح، لم يكن الحل في الأسماء الكبيرة التي أرهقت المدرب مورينيهو، بل كان في رئة الفريق الخفية وجوهرته التي تشتعل على دكة البدلاء: أردا غولر!
دقائق معدودات تصنع التاريخ
تخيل أن تدخل في الدقائق الأخيرة وفريقك خاسر ومنهار، ولا حل سوى الكرات الثابتة.. وهنا ظهر سحر التركي الفذ. بمجرد دخوله، لم يستغرق غولر وقتاً طويلاً ليقلب الطاولة، حيث صنع 3 فرص حقيقية للتسجيل في ظرف 7 دقائق فقط!
ركنيتان ساحرتان ترجمتا إلى أهداف.
فرصة خطيرة من لعب متحرك.
مساهمة مباشرة في قلب النتيجة من (1-3) إلى فوز تاريخي (4-3).
إحراج لمورينيهو وتساؤلات مشروعة
ما قدمه غولر اليوم يضع المدير الفني جوزيه مورينيهو في حرج بالغ؛ فمن غير المعقول أن يمتلك الفريق لاعباً بهذه الكوينا والعبقرية الكروية ويُبقي عليه حبيساً للدكة لحساب أسماء أخرى لا تقدم العطاء المطلوب! للاسف، تبدو الأمور أحياناً محكومة بحسابات "النجومية" والأسماء الرنّانة في ريال مدريد، متجاهلين حقيقة أن أردا غولر أثبت منذ الموسم الماضي، ويكررها كلما سنحت له الفرصة، أنه النجم الأول بلا منازع في هذا الفريق.
ما فعلته الفتى الذهبي التركي في تلك الدقائق المجنونة ليس مجرد تألق عابر، بل هو المعنى الحرفي لجملة: صناعة الفارق بأبسط الطرق وأعظم النتائج!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)