shopify site analytics
غاسبريني بعد صدمة الأولمبيكو: «أمام ريال مدريد.. إياك أن تفقد التركيز ولو لثانية!» - أزمات بنيوية وإسقاطات نوعية - قولا واحدا.. أردا غولر هو "عقل" الريال وكلمة السر في معجزة الأولمبيكو! - سيناريو درامي مجنون.. ريال مدريد يخطف فوزاً تاريخياً من قلب الأولمبيكو برباعية - معادلة الدينار العراقي والدولار…بين فكّ التضخم ورهان الإصلاح. - إنجاز مصري وعربي.. الدكتور هشام الغزالي يفوز بجائزة سفير الأورام العالمي لعام 2026 - شباب رخمة يحسم لقب طائرة ذمار ويتوج بكأس الشهيد المولد - بحث التعاون المشترك بين كلية القانون بجامعة إب وكلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء - التحرك العربي المشترك ومواجهة جرائم العدوان - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 15 اكتوبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح

الخميس, 15-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -
قولا واحدا.. أردا غولر هو "عقل" الريال وكلمة السر في معجزة الأولمبيكو!
عندما كان ريال مدريد يغرق في ليلة صعبة أمام روما، متأخراً بهدفين لثلاثة حتى الدقيقة 83، عاجزاً عن خلق أي فرصة حقيقية من اللعب المفتوح، لم يكن الحل في الأسماء الكبيرة التي أرهقت المدرب مورينيهو، بل كان في رئة الفريق الخفية وجوهرته التي تشتعل على دكة البدلاء: أردا غولر!
دقائق معدودات تصنع التاريخ
تخيل أن تدخل في الدقائق الأخيرة وفريقك خاسر ومنهار، ولا حل سوى الكرات الثابتة.. وهنا ظهر سحر التركي الفذ. بمجرد دخوله، لم يستغرق غولر وقتاً طويلاً ليقلب الطاولة، حيث صنع 3 فرص حقيقية للتسجيل في ظرف 7 دقائق فقط!
ركنيتان ساحرتان ترجمتا إلى أهداف.
فرصة خطيرة من لعب متحرك.
مساهمة مباشرة في قلب النتيجة من (1-3) إلى فوز تاريخي (4-3).
إحراج لمورينيهو وتساؤلات مشروعة
ما قدمه غولر اليوم يضع المدير الفني جوزيه مورينيهو في حرج بالغ؛ فمن غير المعقول أن يمتلك الفريق لاعباً بهذه الكوينا والعبقرية الكروية ويُبقي عليه حبيساً للدكة لحساب أسماء أخرى لا تقدم العطاء المطلوب! للاسف، تبدو الأمور أحياناً محكومة بحسابات "النجومية" والأسماء الرنّانة في ريال مدريد، متجاهلين حقيقة أن أردا غولر أثبت منذ الموسم الماضي، ويكررها كلما سنحت له الفرصة، أنه النجم الأول بلا منازع في هذا الفريق.
ما فعلته الفتى الذهبي التركي في تلك الدقائق المجنونة ليس مجرد تألق عابر، بل هو المعنى الحرفي لجملة: صناعة الفارق بأبسط الطرق وأعظم النتائج!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)