shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



الأربعاء, 26-مايو-2010
ألم من رحم القلم -


في مثل هذا الشهر وقبل اثنين وستون عاماً أصدرت دائرة الأحوال المدنية العالمية شهادتين متناقضتين ليتغير معهما وجه الجغرافية وتفتح صفحة جديدة في التاريخ الحديث فالشهادة الأولى هي شهادة ميلاد لجنين ولد من رحم مؤجرة وآباء متعددون لتتوالى بعدها برقيات التهنئة تبارك للمنطقة بقدوم الضيف الجديد واهم عبارة في كل البرقيات " انك أيها المولود ستبقى طفلاً مدللاً مهما كبرت وستتمتع بكل ما تتمنى ويعيش أبناءك بكل حرية كما يشاءون وسيسعى الجيران لكسب حبك ورضاك ومن يأبى ذلك سيكون على هوامش التاريخ وحيداً أو في أحشاء الأرض مقيم" .
والشهادة الثانية هي شهادة وفاة شعب عاش منذ آلاف السنين في ضيافة الأرض التي شرفها الله لتكون معراج الرسول إلى السماء لتعلن بتلك الشهادة بداية تدفق المآسي والمصائب على أولئك الذين صبغت وجوههم بلون الأرض وتلونت قلوبهم بلون بساتين الزهور الرائعة واستمدوا من صمت الصحراء وصبرها قوة رهيبة ليقارعوا بها نوازل الحياة تحت لهيب الشمس الحارقة.
ولان إكرام الميت دفنه فقد تبرع العالم بإرسال من يتقن فن حفر القبور لدفن القتلى بعد هدم البيوت عليهم وبقر بطون الحوامل والتمثيل بجثث الرجال حيث كان ما كان فالهدم والقتل والتنكيل دون رأفة أو رحمة لكل ما يتحرك على وجه هذه الأرض وما كان من الناس الذين لم يعهدوا مهارة فك الرموز إلا الاستماع لنصيحة إخوانهم الذين أشاروا عليهم بالخروج حتى لا يتعرضوا للمزيد من الويلات وان العودة سريعة للديار وقريبة.
ولان ساعي البريد يملك مقومات الوصول السريع لأصحاب الشهادة الثانية فقد أعطاهم رسالة قرأها لهم ومكتوب فيها عبارات كان أهمها "الوقت انتهى لتشتتنا وتجمعكم فقد آن الأوان لان نعود وآن أوان رحيلكم".
إن الماسي التي يعشها الشعب الفلسطيني قد ولدت من رحم القلم الذي وقع به الذي لا يملك وأعطاه للذي لا يستحق على الوثيقة الأكثر عنصرية في التاريخ ، لذا يجب على أصحاب الضمائر الحية أن يفهموا أن كفاح الشعب الفلسطيني ليس إرهاباً كما يزعم أهل الباطل بل انه واجب شرعي من اجل استرداد الحقوق وصناعة غذ مشرق للأجيال القادة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)