shopify site analytics
ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟ - شركة الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية - مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال - انسحاب “أرونداتي روي” من مهرجان برلين السينمائي: نداء إنساني ضد الصمت - الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! -
ابحث عن:



الثلاثاء, 30-ديسمبر-2014
صنعاء نيوز -            
المفروض أن ما يتصدر اهتمام الدولة والحكومة هذه الأيام هو السير سريعاً باتجاه انجاز مسودة الدستور والاستفتاء عليه صنعاء نيوز /عبدالله الصعفاني -

المفروض أن ما يتصدر اهتمام الدولة والحكومة هذه الأيام هو السير سريعاً باتجاه انجاز مسودة الدستور والاستفتاء عليه والذهاب نحو انتخابات نزيهة تنقل البلاد إلى مرجعيات وشرعيات لا تكون محل خلاف على النحو الذي وصلنا إليه ولكن ..المرفوض أن تظل تطلعات خمسة وعشرين مليون يمني معلقة بفترة انتقالية تتحرك على ظهر سلحفاة بطيئة .
· وإلى أن يفتح الله على هذه البلاد بانتقالة منتظرة بفواتير أقل من هذه الفواتير التي تحاول النيل من الدولة هوية وثوابت سيكون جيداً بحسابات الوطن والدين والأخلاق والمسؤولية لو يكون اجتماع خالد بحاح في عدن إطلالة جادة على عام جديد وليس مجرد امتداد لأعوام من الفشل الذي قوض الأركان وألغى الطموحات .
· ولا بأس من تذكير الحكومة بتعهداتها أمام البرلمان في جلسة نيل الثقة ، فالرجال تحبل من ألسنتها، والكلمة كما قال حكيم هي المعادل الموضوعي للرجل حيث يسقط أحدهما بسقوط الآخر.. أما عندنا يكون الأمر كما هو حال المشهد في اليمن فإن المسؤولية لا بد وأن ترتقي إلى حجم المخاطر والمحاذير .
· ولن تؤكد الحكومة الوفاء بتعهداتها دون بذل الكثير من الجهود للتخفيف من كوابح هذه الوصاية اللعينة التي جلنباها بمصائد الفجور وشباك الكيد وشخصنة الخلاف حيث للفجور حصاده المر ، وللكيد ندباته القبيحة ، وللصراعات الشخصية تداعياتها التي تأخذ الوفاق الوطني بعيداً .
· وإذا كان الأمن هو الحاضن لأي حديث عن التنمية أو الخدمات فإن الاقتصاد في اليمن سيبقى مرهون بحزمة إصلاحات طال الحديث عنها ، ومع ذلك لا عيب في التكرار مادام فيه التذكير للشطار، ولنأخذ الشكل التقليدي للتذكير بكون الأسئلة هي نصف الطريق إلى المعرفة.
· هل من سبيل لوقف الفساد؟ هل بالإمكان مغادرة قسمة ومحاصصة كانت حزبية وجهوية فصارت محسوبية وكسباً للولاءات؟ أين ذهب مشروع البصمة والصورة ؟ متى يكون أنبوب النفط وبرج الكهرباء بمعزل عن الابتزاز؟ هل هناك جدية للأخذ بشروط إصلاح التعليم وضبط انفلات السوق وتنظيف كشوفات الراتب؟
· سلسلة الأسئلة طويلة وليس من المروءة أن يغرق الشعب فلا يجد من الأجوبة غير ما يلقاه المؤذن في مالطا..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)