shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ترك خلفه بلا ندم نعيم المدينة المثيرة الأنيقة التي يسمونها التفاحة الكبيرة، لم تغره رفاهية الدبلوماسية الرفيعة، لا امتيازاتها، ولا بريقها .

الجمعة, 20-مارس-2015
صنعاء نيوز/الدكتور/ حسين العواضي -

* ترك خلفه بلا ندم نعيم المدينة المثيرة الأنيقة التي يسمونها التفاحة الكبيرة، لم تغره رفاهية الدبلوماسية الرفيعة، لا امتيازاتها، ولا بريقها .
* وقرر أن يلبي نداء الواجب الوطني، ليشغل منصب ملتهب، في زمن عصيب، وظروف سياسية واقتصادية خانقة.
* كان يدرك دون عناء انه مقدم لخوض مهمة انتحارية شاقة، لا إدارة دولة، شتتتها الصراعات، ومزقها الضعف .. والتآمر .. والعناد.
* دولة كانت ثم تهيكلت، فلم يبق منها سوى هيكل عظمي .. وبقايا مومياوات حائرة صاغرة .. لا حول لها ولا قدرة.
* وكان يمكن له كما فعل سواه أن يغلق هاتفه – ويطنش – أو يتملص ويعتذر، وينفذ من تبعات المهمة المستحيلة.
* لكنه لشجاعته وصدق وطنيته لم يفعل، هذا رجل من اليمن، يا من تسألون ما هي ثروات هذا البلد الفقير؟ وما رصيده في بورصة الاقتصاد الدولي؟.
* ومن سوء حظه، وعثرة حظنا أنه جاء في توقيت خاطئ .. رجل سوي في زمن مجنون؟
* تخسر اليمن بخروج خالد بحاح كفاءة وطنية مخلصة، كنا في أشد ما تحتاج الظروف إلى مثلها، حالة لا تتكرر ونموذج بلا نظير.
* رجل دولة شاب متزن ونشيط يعمل أكثر مما يحكي، حكيم ومتفائل .. والأهم أنه وطني وحدوي خال من العقد المناطقية البغيضة.
* والمعادن النقية تصقلها الأيام العصيبة تظهر قيمتها، ويرتفع ثمنها، ويلمع وقارها وهيبتها.
* أثناء إقامته الجبرية ظل ثابتاً مرابطاً لم يتشنج أو يتعثر، تصريحاته عاقلة ومتأنية، .. حصيفة، وذكية.
* كسب احترام الجميع .. تقاطر اليمنيون لزيارته من كل المحافظات، والأعمار .. والفئات كسب أكثر مما خسر .. وخسرنا ما يصعب تعويضه.
* وفي بلاغ الوداع، حذر من عواقب الارتداد السياسي، وحذر من تعرض استقرار ووحدة اليمن للخطر ففي ذلك عواقب وخيمة.
* دعا إلى الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وأجهزتها والنأي بها عن التدخلات والتجاذبات المتنافرة.
* يقبل اليمنيون نصائح مخلصة من مسؤول شجاع، ومحترم، وحاستهم الذكية، قادرة على فرز الألوان، وتصنيف الأشخاص ورصد المواقف.
* ويدركون الآن - وإن تأخر الوقت قليلاً – أنه لا الهروب، ولا الإقامة الجبرية، قادرة أن تحل مشاكلنا، وتصفي خلافاتنا.
آخر السطور:
للشاعر محمد حسين هيثم
القطار الذي يعبر الآن
كم سوف يجرحنا الوقت عبر انحناءاتهِ
كم سنحلمُ
كم سوف نهرمُ
كم سوف نحزمُ كل حقائبنا
للهبوط الأخير
والقطار يسيرْ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)