shopify site analytics
عواصف الردع في وجه ارتهان الوكالة: سقوط أقنعة المزايدة وتعرية ازدواجية المعايير - محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي في وفاة الشيخ أحمد الرصاص البهجي - افتتاح مكتب وكالة نجم الحرمين للسفريات والسياحة وخدمات الحج والعمرة بمدينة ذمار - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً لكوادر مستشفى الأمومة الآمنة - الطاهري والرصاص يفتتحان محطة البيضاء النموذجية لإنتاج المياة الشرب النقية - أشبالنا يسعدون الجماهير بثنائية في شباك العراق !. - من عدن بدأت الحكاية.. وإلى ذاكرة الرياضة امتد المجد .. - محافظ سقطرى يدعو أبناء الأرخبيل للعودة إلى حضن الوطن وإفشال مخططات الفرقة - الرصاص وعرمان يناقشان خطط وبرنامج وأنشطة جمعية مدينة البيضاء التعاونية متعددة الأغراض - صنعاء تتهم فصائل في عدن ببيع أسرى وتطالب الصليب الأحمر بالتدخل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ما رأي الحكومة في تكليف وزرائها بإجراء حوارات مفتوحة مع الشباب يتم فيه الإجابة على كل علامات الاستفهام المعلقة بشفافية وصدق.. ولماذا لا تقوم قيادات الأحزاب بدور مشابه.

الأحد, 18-يوليو-2010
صنعاء نيوز -





همس اللحظة
عبدالله الصعفاني
ما رأي الحكومة في تكليف وزرائها بإجراء حوارات مفتوحة مع الشباب يتم فيه الإجابة على كل علامات الاستفهام المعلقة بشفافية وصدق.. ولماذا لا تقوم قيادات الأحزاب بدور مشابه.
*مبعث الفكرة والسؤال هو استقبالي مجموعة من الأسئلة بعث بها طالب جامعي متصوراً أن بمقدوري الإجابة عليها.
*وكنت فكرت في الاعتذار عن عدم تلبية طلبه لو لا أن من حق الشباب أن يسألوا ومن الواجب أن لا نهرب من الإجابة وفقاً للتصور الشخصي.
*لا أريد أن أسرد أسئلته بقدر ما أكتفي بإشارات خاطفة تكشف بعضاً من الآراء حول أسئلته.
*الوطن يا أحمد وكذلك الدين والأخلاق ليس امتيازاً في يد شخص أو طرف سياسي أوجهة بعينها.. ولذلك من حق الجميع أن يتناقشوا ويختلفوا، ولكن وفق ضوابط الدستور والقانون.
*أما قوى الشر التي تتربص باليمن فهي كثيرة.. قوى الارتداد عن الوحدة ومشعلو الحروب ومجاميع الفساد والنفاق وحتى القانون عندما ينام فتصل سهامه الطائشة برداً وسلاماً.
*ولقد صار في اليمن متخصصون ليس في إدارة الأزمات وإنما في صناعتها ورعاية بقائها وتفريخها تماماً هو حال من أدمنوا الفشل في مواجهتها..!!
*المعارضة تخسر نعم كما هو حال السلطة، لأنها معارضة غير واضحة في الوقوف مع المصالح العليا للوطن.. ثم أنه لا معايير تضبط الإيقاع الحزبي عندما تعمد أحزاب إلى غسل تاريخها السياسي ومواقفها وتبحث عن دور بوسائل لا تبني وطناً، وإنما تهدم.
*والسلطة تخسر هي الأخرى، لأن معظمها مشلول بما يجري في الملعب السياسي من كيد وتعصب بدلاً من توجيه رسائل واضحة مؤكدة باتخاذ قرار نافذ عنوانه لا تراجع عن الهيبة للدولة والسيادة للقانون والمحاكمة للمخرب والعابث بالمال العام.
*ومعك حق وأنت تقرر في السؤال كيف يمكن لك استيعاب أو فهم سياسيين يحرضون على التمرد والفتنة، بل ويبرر للبلطجة.
*معك حق وأنت تتساءل ماذا بقي من مفردات الانتماء ومعاني النشيد وقيم الولاء للمصالح العليا لليمن الأرض والشعب.. وطموحات الأجيال..!!


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)