shopify site analytics
الحرب العالمية الكبرى ضد مجتمعاتنا - ماجد البحري … سيرة رجلٍ كان قلبه بيتا للآخرين - ذمار: الهادي والبخيتي يتفقدان سير العمل في فرع الهيئة العامة للأراضي وعقارات الدولة - اللجنة المركزية لمنظومة الامداد والتموين في ذمار تكرم وكيل اول محافظة ذمار الضوراني - ذمار: الهادي والبخيتي يطّلعان على سير العمل والإنتاج في مشاتل هران النموذجية - ذمار - الهادي والبخيتي يطّلعان على أنشطة الزراعة المائية وإنتاج الأسمدة - برنامج " اعرف وطنك " يسلّط الضوء على دعم المنتجات المحلية الوطنية - مدرسة الانصار لتعليم القرآن الكريم بمدينة البيضاء تكرم 180حافظة و مبرزه في الحفل الخت - بالوثائق والصور .. المستثمر صلاح حيدرة يكشف عن جرائم الاعتقالات التعسفية في عدن - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 29  فبراير 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ما رأي الحكومة في تكليف وزرائها بإجراء حوارات مفتوحة مع الشباب يتم فيه الإجابة على كل علامات الاستفهام المعلقة بشفافية وصدق.. ولماذا لا تقوم قيادات الأحزاب بدور مشابه.

الأحد, 18-يوليو-2010
صنعاء نيوز -





همس اللحظة
عبدالله الصعفاني
ما رأي الحكومة في تكليف وزرائها بإجراء حوارات مفتوحة مع الشباب يتم فيه الإجابة على كل علامات الاستفهام المعلقة بشفافية وصدق.. ولماذا لا تقوم قيادات الأحزاب بدور مشابه.
*مبعث الفكرة والسؤال هو استقبالي مجموعة من الأسئلة بعث بها طالب جامعي متصوراً أن بمقدوري الإجابة عليها.
*وكنت فكرت في الاعتذار عن عدم تلبية طلبه لو لا أن من حق الشباب أن يسألوا ومن الواجب أن لا نهرب من الإجابة وفقاً للتصور الشخصي.
*لا أريد أن أسرد أسئلته بقدر ما أكتفي بإشارات خاطفة تكشف بعضاً من الآراء حول أسئلته.
*الوطن يا أحمد وكذلك الدين والأخلاق ليس امتيازاً في يد شخص أو طرف سياسي أوجهة بعينها.. ولذلك من حق الجميع أن يتناقشوا ويختلفوا، ولكن وفق ضوابط الدستور والقانون.
*أما قوى الشر التي تتربص باليمن فهي كثيرة.. قوى الارتداد عن الوحدة ومشعلو الحروب ومجاميع الفساد والنفاق وحتى القانون عندما ينام فتصل سهامه الطائشة برداً وسلاماً.
*ولقد صار في اليمن متخصصون ليس في إدارة الأزمات وإنما في صناعتها ورعاية بقائها وتفريخها تماماً هو حال من أدمنوا الفشل في مواجهتها..!!
*المعارضة تخسر نعم كما هو حال السلطة، لأنها معارضة غير واضحة في الوقوف مع المصالح العليا للوطن.. ثم أنه لا معايير تضبط الإيقاع الحزبي عندما تعمد أحزاب إلى غسل تاريخها السياسي ومواقفها وتبحث عن دور بوسائل لا تبني وطناً، وإنما تهدم.
*والسلطة تخسر هي الأخرى، لأن معظمها مشلول بما يجري في الملعب السياسي من كيد وتعصب بدلاً من توجيه رسائل واضحة مؤكدة باتخاذ قرار نافذ عنوانه لا تراجع عن الهيبة للدولة والسيادة للقانون والمحاكمة للمخرب والعابث بالمال العام.
*ومعك حق وأنت تقرر في السؤال كيف يمكن لك استيعاب أو فهم سياسيين يحرضون على التمرد والفتنة، بل ويبرر للبلطجة.
*معك حق وأنت تتساءل ماذا بقي من مفردات الانتماء ومعاني النشيد وقيم الولاء للمصالح العليا لليمن الأرض والشعب.. وطموحات الأجيال..!!


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)