shopify site analytics
الرويشان يكتب: مذهوووولٌ منك وحزينٌ عليك أيها الناصري العتيد القديم! - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة - محافظ الحديدة يتفقد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمستشفى الأمل العربي - جامعة ذمار تشهد انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم الطبية وطب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية العلوم الإدارية - ورشة تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعى فى البحث العلمي بجامعة العلوم والتكنولوجيا - افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء - حذاءُ أصغرِ مقاوم، بل نعالُ طفلٍ من أطفال هذه الأرض الطاهرة - من أبو رغال الذي أرشد أبرهة إلى طريق الكعبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الثلاثاء, 11-يوليو-2017
صنعاء نيوز -
بعد كل صلاة عشاء، وطيلة أيام شهر رمضان المبارك، كان الإمام والمقرئ الحاضي العبد يؤم المصلين لأداء التراويح بمسجد يوسف بن تاشفين بسلا، ويصدح صوته الشجي المألوف لدى أهل الحي في الأرجاء، صوت لا يسع كل من ينصت إليه سوى التخشع والإصغاء إليه بكل الحواس.
مصلون يأتون إلى مسجد يوسف بن تاشفين من كل الأحياء المجاورة، ويواظبون على قيام الليل وسماع آيات القرآن بصوت المقرئ الحاضي العبد، فالإمام باعتراف كل من استمع إليه من أصحاب القلوب المتعطشة، له صوت عذب بمميزات خاصة جعلته يؤم المسلمين لسنوات بإحدى الدول العربية، ليكون سفيرا يؤكد التفوق المغربي في تلاوة كتاب الله عز وجل.

الإمام الذي أخلص في عمله طيلة 17 سنة بإمامة المسلمين وتلاوة القرآن الكريم، وعرف بأخلاقه الحميدة وأدبه الرفيع وتسامحه مع الغير، وكان دائما بعيدا عن الأضواء غير باحث عن الشهرة، ولا يبتغي من عمله إلا الدعوة إلى الله وتحبيب القرآن إلى النفوس، ظهرت له عدة أشرطة على مواقع التواصل الاجتماعي، فأصبح بمقدور الجميع الإنصات إلى تلاوة ما تيسر من كتاب الله بصوته، بالرغم مما يواجهه من مضايقات يتسبب فيها ضعاف النفوس الذين لا يتوانون عن محاربة كل ذي رسالة هدفها تحبيب كتاب الله إلى النفوس، ولو بنشر الإشاعات وقذف النزهاء الأخيار بغير حق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)