shopify site analytics
هشام الشامي دكتور الإنسانية - بتمويل من "صندوق المهارات".. 15 متدرباً من مياه الأمانة يجتازون دورة الصيانة الثقيلة - آخر النشرات العبرية لعام 2025 - وجهة نظر! منافسات للتقارب لا التباعد! - الإمارات ترفع سقف التحدي في وجه السعودية وتدفع “الانتقالي” نحو التصعيد شرق اليمن - “الانتقالي” ينفي الانسحاب من حضرموت والمهرة.. ومصادر: الانسحاب الإماراتي من اليمن شكل - تصاعد التوتر شرق اليمن.. مؤشرات على فشل الوساطة العُمانية واتجاه نحو مواجهة سعودية ـ - نزيف سكاني حاد وهروب جماعي من كيان الاحتلال بنهاية 2025 - انسحاب إماراتي من حضرموت وشبوة.. والخنبشي يعلن جاهزية 3 آلاف جندي لدعم “درع الوطن” - الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
قال حسین داعي الاسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة‌ في تصریح صحفي بشأن تبرئة‌ سعید طوسي قارئ القرآن

الإثنين, 29-يناير-2018
صنعاء نيوز -

مقابل إعدام الأحداث بتهم أخلاقیة‌ واهیة

قال حسین داعي الاسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة‌ في تصریح صحفي بشأن تبرئة‌ سعید طوسي قارئ القرآن في بیت خامنئي من قبل جهاز قضاء‌ الملالي الحاکمین في إیران: «بعد فضیحة‌ مدویة‌ لأحد ملفات الفساد الأخلاقي في بیت خامنئي والمقربین منه، وغلق هذا الملف بأمر من شخص خامنئي في جهاز القضاء‌ للنظام، تحول هذا الملف إلی فضیحة جدیدة‌ لنظام ولایة‌ الفقیه الغارق في الفساد والجریمة».

وشدد:لاشک عندما یکون مسؤول لتعلیم القرآن في بیت خامنئي‌ رجلا فاسد الأخلاق ویغتصب الأطفال الذین یتعلمون عنده بشکل ممنهج، فهذا یدل علی أن بیت خامنئي هو مرکز کبیر للفساد من هذا القبیل وأنواعا أخری. والآن عندما یتم تبرئة‌ هذا المجرم المغتصب بعنف بأمر من خامنئي، فهذا معناه أن الأخیر یرید التستر علی هذه الأعمال من الفساد لتستمر بأبعاد أوسع.

وأضاف: في نظام ولایة‌ الفقیه الاستبدادي الفاسد ان المداحین وقارئي القرآن من أمثال سعید طوسي الذین في علاقة‌ مباشرة مع خامنئي یرتکبون أي جریمة‌ وفعل قبیح بحصانة‌ کاملة‌. سعید طوسي یقول في تسجیل صوتی منشور: «سماحة‌ السید(خامنئي) أمر السید لاریجاني (رئیس السلطة‌ القضائیة) أن یلملم القضیة» کما هدد طوسي اذا تم محاکمتي «سأنزل معي مئة‌ شخص» وکان قصده الکشف عن مئة‌ شخص آخر من قادة‌ النظام الفاسدین علی شاکلته.

وأکد داعی الاسلام : ان ملف هذا العنصر الفاسد قد أغلق بزعم مضحک «فقدان الأدلة» في وقت قدم الضحایا وعوائلهم منذ عام 2011 وثائق خطیة ومجموعة‌ من السي دی وتسجیلات وشکاوی عدیدة‌ منها بشأن تکرار أعمال إجرامیة‌ ضد أطفال المدارس بالاضافة‌ إلی کتابتین للتوبة‌ بخط یده ورسائل قصیرة‌ باسمه وتوقیعه إلی قضاء النظام، غیر أن مسؤولي نظام الملإلی قد هددوا المشتکین الخاصین وضحایا فساد خامنئي بالاعتقال والمحاکمة‌ وإجبارهم علی السکوت والتراجع، ردا علی الکراهیة الشعبیة‌ المتزایدة‌ حیال هذا الملف.

وقال داعي الاسلام في الختام: هؤلاء المجرمون هم محترفو التعذیب في سجون النظام المرعبة‌ من أمثال معتقل کهریزک حیث الاعتداء‌ الجنسي أمر متبع. في حین نظام الملالي ولغرض خلق الرعب والخوف أعدم الکثیر من النساء‌ والرجال والشباب الإیرانیین بتهم أخلاقیة‌ مفبرکة‌ مثل سوء‌ الحجاب أو تحت عنوان الأنذال والأوباش أو جلدهم في المرأی العام أو طاف بهم وبشکل مهین في الشوارع أو أصدر علیهم أحکاما لمدد طویلة‌. ان هذه الفضیحة‌ تکشف بشکل جلي طبیعة‌ الملالي الحاکمین الذین سینالون جزاءهم قریبا علی ید الشعب الإیراني والمقاومة‌ الإیرانیة‌ وسیسقطون بزیادة‌ لهیب الانتفاضة‌ التي اندلعت في دیسمبر الماضي ویتخلص الشعب الإیراني وشعوب المنطقة‌ والعالم منهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)