shopify site analytics
* يمانيون في أمريكا: هل نطالب الآخرين بما لا نلتزم به نحن؟ - وفاة اليمني الأمريكي أحمد معمر النعمي في ولاية ميشيغان الأمريكية - عاجل / وفاة مغترب يمني إثر جريمة سطو مسلح في الولايات المتحدة الأمريكية - رويترز: اختبار "مطار الرياض" يكشف هشاشة الدفاعات السعودية ودقة العمليات اليمنية تغير - من هي الفئات المستهدفة بمهلة تصحيح أوضاع المغتربين اليمنيين في السعودية؟ - تصعيد جوي واسع.. السعودية تقر بخروج أهم مطاراتها الدولية عن الخدمة - في جريمة سطو غادرة بولاية نورث كارولينا.. مقتل المغترب اليمني الشاب صقر رضوان المليكي - قصة قصيرة : ظل على رصيف الذاكرة - جامعة عدن تكرّم الباحث جهاد يونس لتحقيقه المرتبة الأولى يمنياً والـ120 عالمياً - كلية الصيدلة بجامعة عدن تناقش مشاريع تخرج الدفعة الـ27 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -   لم يشأ عام 2010 أن يغادرنا قبل أن يترك في نفوس الشعوب المغلوبة على أمرها وميض أمل بحياة أفضل تستحقها. فها هي انتفاضة الشعب في تونس ترسل البشارة بتغيير قادم إلى الأفضل، بعدما بحت أصوات ناشطين تونسيين

الأربعاء, 29-ديسمبر-2010
صنعاءنيوز -





لم يشأ عام 2010 أن يغادرنا قبل أن يترك في نفوس الشعوب المغلوبة على أمرها وميض أمل بحياة أفضل تستحقها. فها هي انتفاضة الشعب في تونس ترسل البشارة بتغيير قادم إلى الأفضل، بعدما بحت أصوات ناشطين تونسيين من محافظة سيدي بوزيد التونسية تحذر "من أن عدم تدارك السلطة للوضع الاجتماعي والاقتصادي المتأزم بالمحافظة من خلال حلول جذرية قد يؤدي إلى عصيان مدني يمتد إلى محافظات أخرى توصف بالمهمشة، واتهموا السلطة بغلق أبواب الحوار، والاقتصار على الحلول الأمنية" مثلما رددت وسائل الإعلام، ومثلما يتكرر كثيرا في عالمنا الثالث، تجاهلت السلطات التونسية هذه التحذيرات حتى تفجرت الأوضاع في سيدي بوزيد لتلهب مشاعر الغضب في غيرها من محافظات تونس.


وتمر الدروس التاريخية تلو الدروس، تعيها الشعوب وتتعاظم خبراتها ويرقى وعيها النضالي، وتأبى الأنظمة الحاكمة أن تنتبه إليها وتتعلم منها.

ونحن، في الحملة الشعبية لدعم الدكتور البرادعي ومطالب التغيير، إذ نتابع باهتمام وقلق الأحداث الجارية في تونس، لا يسعنا إلا أن نسجل الإعجاب البالغ بالقدرة التنظيمية والحركية التي أظهرها الشعب التونسي الشقيق، ولم يدخر جهدا من أجل انتزاع الحريات السياسية والاجتماعية بما يكفل تحقيق الحياة الكريمة على أرضه.


وإننا إذ نسجل قلقنا إزاء المواجهات الأمنية القمعية لحركات الشعوب المطالبة بحقوقها الشرعية، وندعو الحكومة التونسية لأخذ المطالب الشعبية في الاعتبار والتزام أسلوب الحوار المتحضر مع المعارضين، ونحذر من مغبة عدم احترام الإرادة الشعبية والاقتصارعلى المواجهة الأمنية مع الأفكار المعارضة، فإننا نؤكد ما أكدت عليه دروس التاريخ من أن كلمة الشعب دائما هي الفاصلة، وإرادته هي الغالبة، وأن أي تحد للمواقف الشعبية لن يؤدي إلا إلى عواقب وخيمة؛ ربما تعرقل من تقدم المجتمع وتعوق حركته قليلاً، لكنها لن توقف تطلعه ونضاله من أجل نيل حقوقه، وهو ما سيصل إليه بالتأكيد في نهاية المطاف.


ومثلما نطالب، نحن المناضلين من أجل تحقيق مطالب التغيير في مصر وفي القلب منا الدكتور محمد البرادعي، بدعم المجتمع الدولي لكفاحنا من أجل تغيير نستحقه ويستحقه وطننا، فإننا نشد على أيديكم ـ أشقاءنا في تونس ـ ونقف بين أحرار العالم الذين يدعمون نضالكم وبسالتكم في مواجهة الجهل والبطالة والفقر، وانعدام الحريات الأساسية، بالرغم من قوة البطش غير عابئين بالثمن الذي قد تدفعونه.


إنكم بدمائكم تبنون مستقبل أفضل لأبنائكم كما فعل أجدادكم في مواجهة الاستعمار، وتركوا لكم أوطاناً حرة تناضلون للحفاظ على حريتها.

عاش تضامن الشعوب في مواجهة الاستبداد

الحملة الشعبيه لدعم البرادعى ومطالب التغيير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)