shopify site analytics
مدير امن مدينة القاعدة بإب يمارس عمله ضد ابتزاز المواطنين، - مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  خطوة لاقت ترحيبا واسعا من الشعبين مقارنة بين دولة تحت الحصار وكمامات السفيرة الامريكية.. صوت فارس سعيد المطالب بهوائه الخاص يعكره رائحة عرق كونداليزا رايس

الخميس, 25-مارس-2021
صنعاء نيوز -


بيروت ـ ـ كمال خلف:
رغم الحصار والازمة الاقتصادية، ووصول مستويات انتشار وباء كورونا الى مرحلة الذروة في سورية، يوجه الرئيس السوري بشار الأسد بتأمين 25 طن من الأكسجين كدفعة أولى إلى لبنان من ضمن ثلاث دفعات لمساعدة المشافي اللبنانية التي تعاني من نقص الاوكسجين بسبب ارتفاع معدلات الاصابة بمرض كورونا.
وتعاني سورية منذ ايام من عدم توفر اماكن في العناية المشددة في مشافي البلاد بسبب الارتفاع القياسي بمعدلات الاصابة بالوباء، خطوة دمشق الانسانية تجاه لبنان رغم كل ما تعانيه من ازمات معيشية وصحية واقتصادية تعني ان الرئيس الاسد قرر اقتسام النذر اليسير من الموارد مع شعب لبنان الشقيق، وتلبية طلب لبنان العاجل.
هذه الخطوة لاقت صدى ايجابي في لبنان وسورية على حد سواء انعكس من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، واستدعت هذه الخطوة السورية تجاه لبنان عقد مقارنة بين دولة تحت الحصار تتبرع للبنان باطنان من الاوكسجين، والدولة الاقوى في العالم التي تتبرع بكم علبة من الكمامات حسب تغريدة الصحافي اللبناني “علي مرتضى” في اشارة الى مبادرة السفيرة الامريكية في بيروت في توزيع 5000 كمامة.
وكان أجرى وزير الصحة العامة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن زيارة طارئة لسوريا، التقى خلالها نظيره السوري الدكتور حسن الغباش بهدف إيجاد حل سريع لأزمة نقص الأوكسيجين في المستشفيات في لبنان، بعدما تعذر على باخرة محملة بالأوكسيجين تفريغ حمولتها بسبب أحوال الطقس وارتفاع موج البحر ما كاد يتسبب بكارثة على المرضى بسبب وجود كمية من الاوكسجين في المشافي اللبنانية تكفي ليوم واحد فقط”.
ورغم الامتنان الذي ابداه نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان لسرعة التحرك السوري لإنقاذ ارواح مئات المرضى في لبنان، وهو ما لاقاه السوريون بترحيب وثناء على قرار الرئيس السوري العاجل والانساني تجاه اشقائهم. لم تخلو الاراء في لبنان من الاساءة لسورية كما هي عادة البعض من الطبقة السياسية والاعلامية.
وكتب السياسي اللبناني “فارس سعيد” على حسابه في توتير “الى بشار الاسد نرفض حتى الاوكسيجين منك هوانا غير هواك” ليأتي الرد سريعا من الفنان والمخرج اللبناني شاربل خليل وكتب تعليقا على كلام سعيد “اللي معود على ريحة عرق كونداليزا رايس وفيلتمان اكيد ينزعج من الاوكسجين النظيف”.
الحاجة اللبنانية الطارئة والاستجابة السورية العاجلة من اعلى مستوى في الدولة اعاد من جديد الى الواجهة الجدل حول ضرورة عودة العلاقات والتنسيق الكامل مع سورية والذي توقف في بداية سنوات الحرب في سورية وعاد بحدود منخفضة بسبب اعتراض رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على اعادة فتح العلاقة الكاملة مع دمشق، وتؤشر هذه الحادثة الى حاجة الجارين الى بعضهما في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها البلدان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)