shopify site analytics
مرور ذمار يكشف إجمالي ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر رمضان الماضي1447هـ - العدوان وتحولاته:استمرارية الصراع من الحرب المباشرة إلى الحصار والتشابك الإقليمي - خسائر القطاع الشبابي والرياضي تجاوزت المليار ريال خلال 11 عامًا من العدوان - المستقبل بيد الله - وكيل محافظة ذمار الضوراني يدشن مبادرة أزرع بيتك بتوزع 50 ألف - غموض يلف صلالة.. مسقط تلمح لـ "يد خفية" تسعى لجر السلطنة إلى أتون الحرب! - طهران تستهدف "خبراء أوكرانيين" في قواعد خليجية - تحذيرات صينية لدول الخليج - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 29  مارس 2026  - تدشين اختبارات الفصل الثاني للعام الجامعي 1447ه‍ في كلية التربية بجامعة ذمار -
ابحث عن:



الخميس, 08-ديسمبر-2022
صنعاء نيوز/صالح هبره -
ما أنشره أعلم يقينًا أنه لن يؤثر في سياسة (أصحابنا)؛ لأن كل ما هو حاصل من ممارسات هي مقصودة، وهي ناتج عن توجه عام وقناعة لدى أصحابنا.
ونؤكد على ما أكدناه قبل مؤتمر الحوار الوطني، وفي مؤتمر الحوار، ولا نزال نؤكده اليوم وغدًا.. وهو: أنه لن يصلح وضع اليمن ويخرجه مما هو فيه من صراعات وتشرذم وانسداد للأفق السياسي إلا دولة مدنية تراعي حقوق كافة أبناء الشعب، وتقف على مسافة واحدة من جميع أبنائه بمختلف توجهاتهم.
وهذا ما تضمنته مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وما خرج به المتحاورون من جميع الأطراف المشاركة في المؤتمر ووقعوا عليه. بما في ذلك رؤية الشهيد الدكتور أحمد شرف الدين التي قدّمها في المؤتمر باسم أنsار الله.
ما يعني أن الشعب معني، أولًا: بمطالبة جميع الأطراف بتحديد موقفها مما توافقت عليه في مؤتمر الحوار؛ باعتباره مُلزم لكل الأطراف، ويمثل المخرج الوحيد لإنقاذ البلد من هذ المستنقع الذي سِيقت إليه.
وثانيًا: بأن يحدد موقفه من الطرف المتنصل عمّا تم التوافق عليه وتحمّلهُ مسؤولية كل ما ترتب على تنصله؛ لأن الشعب هو من يدفع ثمن سياسة الأطراف المتصارعة، وصاحب الحق الأول والأخير.
هذا إذا أراد الشعب أن يخرج مما هو فيه، فما عليه إلا أن يتوحّد ويُوحد مطلبه حول هذه النقطة.
وهي: أن يحدد كل طرف موقفه من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني؛ كونها تمثل وثيقة عقد واتفاق.
ولا يقبل أن ينجر إلى قضية أخرى حتى يتضح له موقف كل طرف من تلك النقطة، وهي من ستكشف المتلاعب ومن لديه أجندة أخرى لا تمثل مصالح الشعب اليمني ولا تحقق تطلعاته.
فاليمن للجميع، والشعب هو من يملك حق تقرير مصيره ويرسم معالم مستقبله، والشعب هو من يقدم التضحيات لدى كل الأطراف وليس قادة الصراع، مالم فلا يمكن أن تنتهي مشكلة اليمن، بل إن خرج من مشكلة فإلى أخرى أشد وطأة على الشعب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)