shopify site analytics
حملة مکافحة الفساد في العراق تكشف نفوذ ملالي طهران ودورهم فيه - "ريمونتادا" بلجيكية قاتلة تحرم السنغال من إنجاز تاريخي في المونديال! - 3 مواجهات نارية اليوم في كأس العالم 2026 - حملة مکافحة الفساد في العراق تكشف نفوذ ملالي طهران ودورهم فيه - قصة قصيرة / على رف الانتظار - واشنطن وطهران بين التهدئة المؤقتة والمواجهة القادمة - كيف يدخل الإسرائيليون إلى العراق بجوازات أجنبية؟ ثغرات في نظام التأشيرات - إعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية وتكريم المديريات المتميزة بمحافظة إب - جامعة إب تكرم المشاركين في دورة تطوير عملية استخدام نظام شؤون الطلبة SAR - رئيس جامعة ذمار يكرم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات والرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لقد رحل سيد المقاومة عن عيوننا؛ لكنه خالد في ضمائرنا! رحل عن الدنيا الفانية لكنه باقٍ في سجل الخالدين! رحل ولم يألو جهداً في نصرة

الإثنين, 30-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / إيمان عبد الرحمن الدشتي -


لقد رحل سيد المقاومة عن عيوننا؛ لكنه خالد في ضمائرنا! رحل عن الدنيا الفانية لكنه باقٍ في سجل الخالدين! رحل ولم يألو جهداً في نصرة الدين والعقيدة والإنسانية.

لم يطلب عزَّاً دنيوياً وقد أعزه الله! لم يطلب وجاهة وكان وسيظل وجيهاً بسيد الشهداء! لم يطلب مُلكاً وقد ملك قلوب الأحرار والشرفاء! لم يطلب كل ذلك، بل طلب عزَّة المسلمين وأمان المستضعين، حتى تحقيق النصر على الكافرين، والتمهيد لدولة بقية الطاهرين، أو كرامة ينالها بعد جهاد وصمود خالصَين، وقد وهبها الله له وعلى يد أخسّ خلقه (وكرامتنا من الله الشهادة)

السيد الأمين في كل عطائه لم يقدّم أكثر من تأدية تكليفه الشرعي، فكان عبداً مخلصاً لله، وسيداً وقائداً للمؤمنين والمقاومين، ومنتظراً ممهداً صادقاً لإمام الزمان (عجل الله فرجه الشريف) فهل أدركنا الآن ما تكليفنا؟!

متوهم من يعتقد أننا بفقده هُزمنا او كُسرنا، فالمعركة لم تنته باستشهاده وإنما حمي وطيسها وبضراوة أكبر! ولن نتزلزل عن مواقفنا وعنفواننا، لا والله؛ فالصراع بين الحق والباطل مستمر! وعلينا مواصلة المسير وبنفس قوته وعزيمته، ووالله! صحيح إن قلوبنا كالجمر لمصابه، ولن تبرد أبدا! لكن نهجه سيلهمنا قوة وعزيمة وإرادة، حتى نحقق ما مضى عليه هو واسلافه الشهداء، في إعلاء راية الحق بمقاومة رأس الشرّ أمريكا وذنبها اللعين أبناء صهيون، والتمهيد لتعجيل ظهور سيد الأرض وقائدها (روحي وأرواح العالمين له الفدى) وحتى نشهد ذلك اليوم الموعود او نهلك دونه!

فلا تهنوا ولا تحزنوا فالنصر حليفكم أيها الأحرار المقاومون، وأنتم الأعلون! رغم أنف المستكبرين، وأنف كل جبان رعديد أنجبته الأمة العربية والإسلامية! وعهداً لك منّا يا أبا هادي إننا صادقون!

٢٨/ أيلول/ ٢٠٢٤
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)